لغز طريق شريان الشمال ينكشف.. سقوط عصابة الغدر والنهب شرطة أمبدة والقضارف تفكك خيوط جريمة قتل معقدة
شرطة سوق ليبيا تكشف ملابسات جريمة قتل واختفاء المواطن صبري ساتر
تحليل الاتصالات والمعاملات المصرفية يقود إلى القضارف وجبل أولياء، والمتهم يقر بالجريمة ويرشد لمكان الجثمان
متابعات –عاجل نيوز
في إنجاز أمني يعكس اليقظة العالية والاحترافية للأجهزة الشرعية، تمكنت مباحث قسم شرطة سوق ليبيا، بالتنسيق المشترك مع شعبة مباحث رئاسة محلية أمبدة ومباحث ولاية القضارف وعدد من الأقسام المختصة، .
من فك طلاسم لغز اختفاء المواطن “صبري ساتر”، والعثور على جثمانه، لتتحول القضية رسمياً من بلاغ اختفاء إلى جريمة قتل عمد.
وتعود تفاصيل القضية المثيرة إلى وقت سابق عقب تدوين بلاغ رسمي يفيد باختفاء المجني عليه صبري ساتر أثناء رحلته متجهاً نحو الولاية الشمالية عبر طريق شريان الشمال، مما دفع الأجهزة الأمنية والشرطية لتشكيل فريق تخصّصي للبحث والتحري المكثف.
التتبع الإلكتروني والمالي يفكك خيوط الجريمة
اعتمد المحققون على خطط بحث تقنية متقدمة شملت تحليل دقيق لحركة الاتصالات عبر هاتف المفقود، جنباً إلى جنب مع تتبع المعاملات المالية والمصرفية الجارية في حسابه.
وقد قادت هذه الخيوط الأمنية إلى رصد تحويلات مالية مشبوهة تنقلت عبر عدة محطات جغرافية امتدت من الريف الجنوبي ومنطقة جبل أولياء وصولاً إلى ولاية القضارف.
ربط البلاغات وسقوط الجناة
أسفرت عملية الربط المحكم بين بلاغ اختفاء صبري ساتر وبلاغ آخر منفصل يتعلق بنهب مركبة في منطقة “صالحة”، عن التوصل إلى موقع السيارة المسروقة واستردادها بنجاح، بالتزامن مع ضبط أحد المشتبه بهم الرئيسيين.
وخلال التحريات المكثفة، انهار المتهم وأقر تفصيلياً بارتكاب الجريمة، مرشداً السلطات الأمنية إلى المكان الذي أُخفي والتخلص من جثمان المجني عليه فيه.
وتؤكد الأجهزة المختصة أن التحريات لا تزال مستمرة ومتواصلة لكشف كافة تفاصيل وملابسات القضية، وتحديد أدوار بقية المتهمين الهاربين، تمهيداً لاستكمال كافة الإجراءات القانونية وتقديم الجناة إلى عدالة الناجزة لينالوا جزاءهم الرادع.