عاجل نيوز
عاجل نيوز

محاولات المليشيا البائسة لصناعة “انتصار شرفي” في جبرة الشيخ تصطدم بصخرة صمود الجيش والقوات المشتركة

محمد أحمد ميجو: محاولات المليشيا لصناعة انتصار شرفي في جبرة الشيخ تفشل ميدانياً

 

ضغوط واسعة وإيداع العمد السجون لرفض الزج بالشباب، وتحركات علي البله تنتهي بضربات جوية ومحرقة كبرى في الخودة

متابعات – عاجل نيوز

نشر الكاتب الصحفي محمد أحمد ميجو مقالاً تحليلياً عبر منصة (تبلدي الإخبارية)، رصد فيه الأبعاد العسكرية والنفسية لهجوم مليشيا آل دقلو الأخير على ريفي جبرة الشيخ،.

مبيناً أن التحركات الأخيرة للمليشيا تأتي في إطار البحث المستميت عن مخرج من سلسلة الهزائم المتتالية التي منيت بها في محور طريق الصادرات ومناطق حمر.

وأوضح ميجو أن المليشيا، وبعد تحرير مدن جبرة الشيخ وأم سيالة وبارا، باتت تسعى جاهدة لخلق واقع دعائي يوحي بقدرتها على الصمود عبر ما وصفه بـ “انتصار شرفي” لترميم صورتها المهتزة.

وفي سبيل ذلك، لجأت إلى تكثيف الاستنفار وممارسة ضغوط واسعة وإيداع عدد من العمد والشراتي السجون لرفضهم الزج بأبنائهم في أتون حرب أثقلت المجتمعات بالأرامل والأيتام.

كواليس معركة الخودة وسقوط فلول علي البله

استعرض المقال تفاصيل الحشد العسكري للمليشيا، حيث سعت لتجميع الفلول الناجية من معارك جنوب الأبيض وحمر والنعام في منطقة شرشار غرب بارا.

وأشار الكاتب إلى أن قوة قادمة بقيادة المتمرد علي البله تحركت ليلاً لتتعرض لضربات جوية دقيقة تفرقت على إثرها في مناطق غرب أبوحديد وحمرة الوز والطندب.

وفي صباح الخميس 13 أغسطس 2026م، اصطدم الهجوم البري للمليشيا – الذي سبقه قصف صاروخي ومدفعي في منطقة الخودة (على بعد 20 كم غرب جبرة الشيخ) – بمقاومة عنيفة من القوات المسلحة والقوات المشتركة.

وأسفرت المواجهة عن تكبيد المليشيا خسائر بشرية ومادية ضخمة، وأسر عدد من عناصرها وفرار البقية تاركين خلفهم عرباتهم وأسلحتهم الثقيلة، بينما تتواصل ملاحقة الفلول نحو كجمر.

 

واختتم ميجو مقاله بالتأكيد على أن الحروب لا تُحسم بالضوضاء ولا تصنعها الدعاية الرخيصة، بل تُدار بالثبات وحماية الأرض؛ .

موضحاً أن محاولات المليشيا لصناعة انتصار وهمي لن تزيد المشهد إلا تأكيداً على حتمية الانهيار التام لمشروع التمرد أمام عقيدة وخبرة المؤسسة العسكرية والقوات المساندة لها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.