شريان الحياة يعود للخدمات والتجارة: حكومة ولاية الخرطوم تعلن رسمياً فتح طريق “الصادرات” وإلغاء حظر السلع
حكومة ولاية الخرطوم تفتح طريق الصادرات وتلغي حظر نقل السلع
قرار حاسم ينهي سنوات المعاناة والتهريب، ويأتي ثمرة للسيطرة العسكرية للجيش على محور أم درمان – بارا والأبيض
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت حكومة ولاية الخرطوم، اليوم الخميس، عن إلغاء قرار منع الحركة التجارية للسلع والبضائع عبر طريق “الصادرات”، وفتحه بالكامل أمام حركة الشاحنات والشحنات التجارية القادمة من وإلى ولاية شمال كردفان، في خطوة تمثل انفراجة اقتصادية ومعيشية ضخمة للمواطنين.
خلفية القرار والتحولات الميدانية
يُذكر أنه في ديسمبر 2025، كان والي الخرطوم قد أصدر قراراً بمنع نقل السلع عبر الحدود الغربية للولاية في إطار استراتيجية عسكرية وأمنية هدفت إلى تجفيف خطوط إمداد المليشيا التي كانت تنتشر بكثافة في تلك المناطق.
غير أن المعادلة الميدانية تغيرت جذرياً إثر العمليات الناجحة التي خاضها الجيش السوداني وحلفاؤه في 25 يوليو المنصرم، .
والتي أسفرت عن السيطرة الكاملة على مناطق “أم قرفة، جبرة الشيخ، جريجخ” وكامل طريق الصادرات الرابط بين أم درمان وبارا وصولاً إلى مدينة الأبيض.
تفاصيل إلغاء أمر الطوارئ
وبناءً على هذه المعطيات الأمنية المستقرة، أصدرت لجنة أمن ولاية الخرطوم بياناً أقرّت فيه إلغاء أمر الطوارئ رقم 2 الخاص بمنع الحركة التجارية والسلع بالمرور عبر طريق الصادرات من وإلى الأبيض ومدينة بارا. وشمل القرار:
- فتح الطريق أمام حركة البضائع والسلع التجارية بلا قيود.
- إلغاء تقييد طلب الحوجة للبضائع القادمة من الولايات المجاورة للخرطوم.
انعكاسات القرار على المواطنين
من المأمل أن يسهم هذا القرار التاريخي في انسياب السلع الأساسية والغذائية والدوائية للمواطنين المقيمين في المناطق الواقعة بين الخرطوم وشمال كردفان؛
حيث عانى السكان طوال السنوات الماضية من جحيم الاعتماد على طرق التهريب البديلة التي كانت تضاعف أسعار السلع لأرقام قياسية،.
لتطوي المنطقة بذلك صفحة المعاناة وتستأنف عجلتها التجارية والحياتية بفضل استتباب الأمن على امتداد الشريان الاستراتيجي.