مرتقب خلال يومين: البرهان يوجه كلمة للشعب ويعلن عن حوار سوداني سوداني شامل ولجنة وطنية لإدارة الأزمة
البرهان يعتزم توجيه كلمة للشعب وإطلاق حوار سوداني سوداني
مشاورات واسعة مع القوى السياسية والمجتمعية لاستثناء أطراف محددة وتوفير ضمانات سياسية وقانونية لإنجاح المبادرة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر قريبة من مجلس السيادة الانتقالي، بحسب منصة «الجزيرة نت»، أن رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان يعتزم توجيه كلمة رسمية للشعب السوداني خلال اليومين المقبلين.
يتوقع أن تتضمن الكلمة دعوة صريحة ومباشرة إلى إطلاق حوار وطني سوداني سوداني، إلى جانب الإعلان عن حزمة من الإجراءات والتدابير لتهيئة المناخ السياسي وتشكيل لجنة وطنية متخصصة لإدارة هذا الحوار.
أوضحت المصادر ذاتها أن البرهان أجرى خلال الفترة الماضية سلسلة مكثفة من المشاورات السياسية شملت قوى مدنية وشبابية ورموزاً مجتمعية وقبلية ودينية مختلفة.
ومن المنتظر أن تتولى اللجنة الوطنية المقترحة مهام محددة تتمثل في تحديد أجندة الحوار وأطرافه المشاركة ومكان انعقاده وكافة الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان فاعليته.
في السياق ذاته، نقل موقع «المحقق» عن مصادر سياسية مطلعة أن عملية الحوار المرتقب قد تشهد استثناء بعض الأطراف، على رأسها حزب المؤتمر الوطني وتحالف تأسيس.
وتأتي هذه التوجهات في إطار البحث عن توافق وطني واسع يعزل الأطراف التي تسببت في الأزمة، مع فتح الباب أمام القوى الوطنية الحقيقية للمشاركة الفاعلة في رسم ملامح المستقبل السياسي للبلاد.
من جانبه، شدد القيادي السياسي الواثق كمير على الأهمية القصوى لتوفير ضمانات قانونية وسياسية حقيقية لنجاح هذا الحوار المرتقب.
وأكد على ضرورة ألا تتحول الدولة بمؤسساتها المختلفة إلى جهة تملك الحوار أو تحتكره، أو تتولى وحدها تحديد أطرافه وأجندته، لضمان استقلالية العملية السياسية وحيادها التام.
تعكس هذه التطورات الميدانية والسياسية رغبة جادة في تحريك السكون السياسي القائم وإيجاد مخرج وطني شامل للأزمة السودانية المتعددة الأبعاد.
وتترقب الأوساط السياسية والشعبية خطاب البرهان المرتقب وما سيحمله من قرارات ومبادرات عملية تسهم في توحيد الصف الوطني وتحقيق الاستقرار المنشود.