عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة جوية دقيقة.. الطيران الحربي يدمر مخازن عتاد حربي تابعة للمليشيا في مدينة نيالا إبراهيم بقال سراج يكشف اتهامات خطيرة حول تنسيق وتسجيلات مثيرة لمحمد زكريا جمعة يطالب باموال ضخمة من ... تنسيق «روسي سعودي» رفيع المستوى في موسكو قبيل التصويت الأمريكي على حظر السلاح في السودان فيديو مثير للجدل.. سائق مصري يشكو من الراكبات السودانيات ويصف رحلتهن بالأصعب أمجد فريد يكشف: الإمارات عطلت إحالة تقرير أممي يدين دعمها للمليشيا إلى لجنة العقوبات حصرياً.. صورة مسربة تكشف هوية قائد فريق المهندسين الكولومبيين في مطار نيالا وسط خبراء مسيّرات ودفاع ... محاولة فاشلة ويائسة.. الجيش والقوات المساندة تسحق رتلاً للمليشيا يضم 16 مركبة قتالية حاولت التقدم نح... كواليس الساعات الحاسمة.. اختراق أمني مثير يكشف تفاصيل الاعتقال والتحركات العاجلة للإفراج عن عطاف محم... هل فعلتها اثيوبيا .. اعتقالات غامضة تطال مشغلي مسيّرات الدعم السريع في أديس أبابا أولياء أمور يجلدون عمدة العشيشات علناً احتجاجاً على استنفار الشباب بسوق الضعين

عزمي عبد الرازق… وماذا عن حوار دقلو؟

مقال عزمي عبد الرازق عن حوار دقلو وموقف جماعة صمود

 

​مقال ساخر ينتقد مواقف قوى الحرية والتغيير من دعوات الحوار الداخلي.. ويضيء على ارتباطات النخبة بالخارج

 

​وماذا عن حوار دقلو؟

حسناً فعلتْ جماعة «صمود» برفضها المشاركة في الحوار الذي دعا له البرهان، فهذا هو الموقف الطبيعي والمتوقع لقوى الحرية والتغيير بكل تحوّراتها، لأن أي خيار آخر يكلفهم الكثير، وسوف يجلب لهم غضب حميدتي ويدخلهم في أزمة مع الكفيل، .

وربما يتم استدعاء الفاضل منصور ليذكرهم بفواتير الإيجار والعشاء والسهرات وتذاكر السفر و«البلاوي» الأخرى التي يسددها لهم نهاية كل شهر في نيروبي وأديس أبابا.

دعك من نثريات المنصات الجديدة، و«البودكاستات» الممولة من الخال شخبوط وإخوانه، أي عودة للداخل تبدو مغامرة محفوفة بالمخاطر، ولربما يتركهم البرهان للشارع الغاضب يفعل بهم الأفاعيل، بعد نهاية الجلسة الأخيرة للحوار، وسحب الحراسة منهم.

ليس من الحكمة (السلكية) و(اللاسلكية) ركل مكاسب النضال ضد «البلابسة»، وخسارة «فونط» السفارات الأوروبية، وتصورات مراكز النوع والاضطهاد، وطلبات اللجوء، وهو ضربٌ نشطت فيه تلك المجموعات وتجيده أكثر من العمل الوطني.

أي دعوة للحوار تستثني عبد الرحيم دقلو والقوني الصغير يصعب الترحيب بها، وأي تحول مدني ديمقراطي لا تحرسه بندقية «أبولولو» مرفوض من قبل ود الفكي وجعفر سفارات وبرمة ناصر،.

لأنه يعتبر خيانة لميثاق «الحافلة الشريحة» الغليظ الذي تم بينهم وعبد الرحيم، عشية الانقلاب العسكري الفاشل، وكشفه مناوي من قبل.

وهنا لا يهم «أَكل» شعارات “لا للحرب” و”لازم تقيف”، لأن الدخول في أي حوار هو عمل القوى السياسية المدنية الوطنية،.

ويدخل في ترتيبات مناقشة القضية الإنسانية وآثار الحرب، وبالتالي من الأفضل أن تتساقط تلك اللافتات اللامعة عوض أن يغضب الكفيل.

صحيح أن مشاركة العسكر في اقتسام السلطة، والتغزل فيهم، والتهنئة بعيد الجيش، والتخطيط لبناء جهاز أمني داخلي عن طريق لجنة التفكيك، لقمع الحريات ومصادرة الأموال والممتلكات وتصفية الخصومات السياسية، .

كانت تحدث في الماضي أيام العسل، دون حرج، لكن القبول بدعوة الحوار اليوم كفر بواح، لا يرضي شخبوط ولا بولس، وهذا للتاريخ..

واللعنة على من يفكر مجرد التفكير في البحث عن طريق جديد يتحدث عن صناديق الاقتراع، أو الشرعية الانتخابية، أو حتى السماح للمواطنين باختيار من يحكمهم، فهذه التفاصيل غير معترف بها في ديمقراطية «القنقر» و«الشفشفة» الجنجويدية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.