الصحة السودانية تدق ناقوس الخطر : «13 ألف حالة إيدز و55 ألف التهاب كبد.. ماذا يحدث في السودان؟»
الصحة السودانية تكشف أرقام الإصابات بالأمراض الوبائية
الصحة السودانية تكشف أعداد الإصابات بالإيدز والتهاب الكبد وسط تفاعل مصري واسع
متابعات – عاجل نيوز
أثارت أرقام أعلنتها وزارة الصحة السودانية بشأن الوضع الوبائي في البلاد تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أعداد الحالات المسجلة من عدد من الأمراض، بينها فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي.
وبحسب تقرير إدارة الأمراض السارية، بلغ عدد الحالات المكتشفة والمسجلة لفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» 13 ألفًا و401 حالة حتى عام 2026.
كما أظهرت البيانات تسجيل نحو 32 ألف حالة من التهاب الكبد الوبائي «ب» حتى عام 2025، إلى جانب نحو 23 ألف حالة من التهاب الكبد الوبائي «ج».
وجاءت هذه الأرقام خلال الاجتماع الأسبوعي لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي، بحضور وفد من منظمة الصحة العالمية في السودان، حيث ناقش الاجتماع تطورات الوضع الصحي والوبائي في عدد من الولايات.
مؤشرات متباينة للأمراض الوبائية
وأشارت التقارير التي نوقشت خلال الاجتماع إلى انخفاض معدلات الإصابة بحمى الضنك في معظم الولايات السودانية، مع استمرار تسجيل إصابات في ولاية النيل الأزرق.
كما لا تزال حالات الإصابة بالكوليرا تُسجل في ولايتي غرب كردفان وشمال كردفان، بينما تستمر إصابات التهاب الكبد الوبائي «E» في الظهور بولاية النيل الأزرق.
وتعكس هذه المؤشرات تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي السوداني، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما ترتب عليها من ضغوط على الخدمات الصحية والرقابة الوبائية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثارت الأرقام المتداولة اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بين بعض المتابعين المصريين، الذين تداولوا منشورات وتعليقات بشأن البيانات الصحية المعلنة.
ودعا بعض المتفاعلين إلى اتخاذ احتياطات صحية عند التعامل مع القادمين من السودان، وهو ما صاحبه جدل واسع على منصات التواصل.
لكن من المهم التأكيد على أن الأرقام المتعلقة بالأمراض الوبائية لا تعني تلقائيًا أن جميع السودانيين مصابون بهذه الأمراض، كما أن وجود حالات مسجلة في دولة ما لا يبرر التعميم على جميع مواطنيها.
وتنتقل الأمراض بطرق مختلفة بحسب طبيعة كل مرض، ولا يصح ربط الإصابة بالجنسية أو التعامل مع مجموعة سكانية بأكملها باعتبارها مصدرًا للعدوى.
وفي ظل تداول معلومات صحية على مواقع التواصل، تظل البيانات الرسمية والتوجيهات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة هي المرجع الأفضل لفهم الوضع الوبائي وتقييم المخاطر بصورة دقيقة.
وتأتي هذه البيانات في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية السودانية تحديات كبيرة، ما يجعل تعزيز الترصد الوبائي، وتوفير الفحوصات والعلاج، ورفع الوعي الصحي، من الأولويات المهمة للحد من انتشار الأمراض ومضاعفاتها.
المصدر .. العربية السودان
الترا سودان