بيرقدار قزل ألما تدخل الخدمة في السودان
مسيّرات بيرقدار قزل ألما تدخل الخدمة في السودان منذ يونيو
حديث عن تشغيل المنظومة التركية الحديثة منذ يونيو لتعزيز قدرات الجيش السوداني
متابعات –عاجل نيوز
تداولت مصادر سودانية معلومات عن ظهور مسيّرات حديثة من طراز «بيرقدار قزل ألما» في الأجواء السودانية، مع حديث عن دخول هذه المنظومة الخدمة رسمياً منذ مطلع يونيو الماضي، في تطور من شأنه أن يلفت الأنظار إلى مسار التعاون العسكري والتقني بين السودان وتركيا.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن بيرقدار قزل ألما أصبحت ضمن المنظومات الجوية التي يجري تشغيلها في السودان، بالتزامن مع اعتماد متزايد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية خلال الحرب الحالية.
وتُعد قزل ألما من أبرز مشاريع الطائرات القتالية غير المأهولة التي تطورها شركة «بايكار» التركية، وتم تصميمها للعمل بسرعات وقدرات أعلى من كثير من المسيّرات التقليدية، مع إمكانية تنفيذ مهام قتالية واستطلاعية.
ويمثل الحديث عن دخول بيرقدار قزل ألما إلى الخدمة في السودان، إذا تأكد رسمياً، تطوراً نوعياً في قدرات الطيران المسيّر، خصوصاً أن هذا النوع من المنصات ينتمي إلى جيل مختلف من الطائرات القتالية غير المأهولة.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه المسيّرات عنصراً حاسماً في العمليات العسكرية بالسودان، سواء في الاستطلاع أو استهداف المواقع العسكرية أو ضرب خطوط الإمداد.
كما أن تشغيل منظومة حديثة مثل بيرقدار قزل ألما يمكن أن يفتح الباب أمام نمط جديد من العمليات الجوية، يعتمد على الجمع بين الاستطلاع الدقيق والقدرة على تنفيذ مهام قتالية بعيدة المدى.
لكن من المهم الإشارة إلى أن المعلومات المتعلقة بدخول بيرقدار قزل ألما الخدمة في السودان لم يصدر بشأنها، حتى الآن، تأكيد رسمي واضح يمكن الاستناد إليه، ولذلك فإن الحديث عن وجودها وتشغيلها يبقى في إطار المعلومات المتداولة إلى حين صدور إعلان رسمي.
وفي حال تأكد دخول بيرقدار قزل ألما الخدمة فعلياً، فإن الخطوة ستعكس مستوى متقدماً من التعاون العسكري بين الخرطوم وأنقرة، كما ستضيف ورقة جديدة إلى سباق المسيّرات الذي بات أحد أبرز ملامح الحرب في السودان.
وتأتي هذه المعلومات كذلك بعد تداول تقارير عن اتصالات وزيارات عسكرية بين السودان وتركيا، وسط اهتمام الخرطوم بتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
وبذلك، فإن ظهور بيرقدار قزل ألما في الأجواء السودانية، إذا ثبتت صحته، قد يمثل بداية مرحلة جديدة في استخدام التكنولوجيا الجوية الحديثة داخل مسرح العمليات السوداني.