عاجل نيوز
عاجل نيوز

أكثر من 300 عربة في ضربة واحدة.. هل تلقت مليشيا الدعم السريع أقسى خسائرها؟

تدمير أكثر من 300 عربة للدعم السريع على الحدود

 

مجاهد باسان يكشف تفاصيل استهداف رتل ضخم على الحدود ويشير إلى ضربة ثانية قد تغيّر حسابات الميدان

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتواصل التقارير المتداولة بشأن الضربة العسكرية التي استهدفت رتلاً تابعاً لقوات الدعم السريع قرب الحدود السودانية الليبية التشادية، وسط حديث عن خسائر كبيرة طالت مركبات قتالية وكميات من الذخائر والوقود.

وقال مجاهد باسان، في منشور متداول، إن عدد العربات التي دُمرت في الضربة تجاوز 300 عربة قتالية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب كميات من الذخائر والوقود، واعتبر أن العملية تمثل واحدة من أكبر الضربات التي تعرضت لها قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب باسان، فإن أهمية ضربة الدعم السريع على الحدود لا ترتبط فقط بحجم المعدات التي جرى استهدافها، وإنما أيضاً بطبيعة القوة التي كانت ترافق الرتل، مشيراً إلى أنها ضمت عناصر ومرتزقة وقوات مقربة من قيادة آل دقلو، وفق تعبيره.

وتأتي هذه المعلومات في ظل تقارير متواترة عن نشاط عسكري واسع في المثلث الحدودي، باعتباره أحد أهم المسارات المستخدمة في حركة الإمداد ونقل العتاد بين مناطق غرب السودان والحدود مع ليبيا وتشاد.

وأضاف باسان أن قوات الدعم السريع اتخذت، قبل وصول الرتل، إجراءات أمنية داخل مدينة نيالا، شملت نشر قوات خاصة وتنفيذ عمليات تفتيش ومصادرة لأجهزة «ستارلينك»، بدعوى وجود عناصر تعمل على نقل المعلومات ورصد تحركات القوات.

وبحسب الرواية نفسها، كانت قيادة الدعم السريع تعتقد أن الإجراءات الأمنية داخل نيالا ستحد من قدرة أي جهة على كشف تحركات الرتل أو نقل معلومات بشأنه، إلا أن القوة الجوية تمكنت من رصد التحركات منذ وقت مبكر.

وتشير الرواية إلى أن العربات لم تتحرك في كتلة واحدة، وإنما تقدمت على شكل أفواج، وهو ما جعل عملية رصدها ومتابعتها ممكنة قبل وصولها إلى المنطقة الحدودية.

وفي حال تأكدت الأرقام المتداولة بشأن حجم الخسائر، فإن ضربة الدعم السريع على الحدود ستكون ذات تأثير كبير على قدرات الحركة والإمداد، خصوصاً أن تدمير مئات المركبات في منطقة بعيدة عن المراكز الرئيسية يمكن أن ينعكس على خطوط الإمداد والقدرة على نقل القوات والذخائر لمسافات طويلة.

كما أن استهداف الوقود والذخائر إلى جانب المركبات القتالية يضاعف من أثر أي ضربة عسكرية، لأن خسارة المعدات وحدها تختلف عن خسارة منظومة الإمداد التي تعتمد عليها القوات في عملياتها الميدانية.

ومع ذلك، تبقى الأرقام المتداولة بشأن عدد العربات وحجم الخسائر بحاجة إلى تأكيد مستقل من مصادر رسمية أو جهات ميدانية موثوقة، خصوصاً في ظل صعوبة التحقق من المعلومات الواردة من مناطق العمليات العسكرية.

وتبرز ضربة الدعم السريع على الحدود، وفق الروايات المتداولة، كجزء من معركة أوسع للسيطرة على طرق الإمداد والمنافذ الحدودية، حيث تمثل هذه الطرق عاملاً حاسماً في استمرار العمليات العسكرية وقدرة أي طرف على تحريك قواته وعتاده بين الجبهات.

وفي انتظار ظهور معلومات موثقة حول حجم الخسائر الفعلية، فإن الحديث عن استهداف رتل بهذا الحجم يضع خطوط الإمداد في قلب المواجهة،.

ويشير إلى أن المعركة لم تعد تقتصر على السيطرة على المدن والمواقع، وإنما امتدت بصورة أكبر إلى قطع الطرق التي تعتمد عليها القوات في تعزيز مواقعها وتحريك معداتها.

إذا ثبتت صحة هذه المعطيات، فقد تكون العملية واحدة من أكثر الضربات تأثيراً على خطوط إمداد الدعم السريع خلال الحرب، خاصة إذا ترافقت خسارة المعدات مع تدمير الذخائر والوقود وتعطيل قدرة القوات على إعادة تنظيم الرتل واستكمال مهمته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.