عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية

عطاف محمد مختار يهاجم حمدوك: «لا للحرب».. ولكن ماذا عن حميدتي؟

عطاف محمد مختار ينتقد حمدوك ومواقفه من الحرب في السودان

 

كاتب سوداني يتهم حمدوك بتبديل مواقفه تجاه الحرب ويطرح تساؤلات حول علاقاته السابقة بحميدتي والإمارات

 

متابعات – عاجل نيوز 

شن الكاتب عطاف محمد مختار هجوماً حاداً على رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك، منتقداً مواقفه السياسية خلال مراحل الحرب في السودان، ومعتبراً أن خطاب «لا للحرب» يثير تساؤلات حول مواقف سابقة تجاه قيادة الدعم السريع.

وقال مختار، في منشور، إن حمدوك كان خلال الفترة التي توسعت فيها سيطرة قوات الدعم السريع في عدد من الولايات والمناطق السودانية على صلة مباشرة بمسار سياسي جمعه بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، مشيراً إلى توقيع اتفاقيات ولقاءات سياسية بين الطرفين.

واعتبر الكاتب أن هذه المواقف تضع شعارات رفض الحرب أمام اختبار سياسي، متسائلاً عن طبيعة المواقف التي اتخذتها القوى السياسية خلال المراحل الأولى من النزاع، وما إذا كانت قد تعاملت بالقدر نفسه مع جميع الأطراف.

وانتقل مختار في منشوره إلى اتهام حمدوك باتباع مواقف سياسية قال إنها تتوافق مع مصالح دولة الإمارات، زاعماً أن هناك ضغوطاً خارجية تهدف إلى التأثير في مسار الحوار السوداني.

وقال إن التعليمات، بحسب رؤيته، تقضي بإفشال أي حوار سوداني لا يحقق ما وصفه بـ«آمال عيال زايد في السيطرة على السودان»، وهي اتهامات سياسية أوردها الكاتب في سياق انتقاده لحمدوك، دون تقديم أدلة مستقلة عليها في المنشور.

«لا للحرب» تحت المجهر

ويركز مختار في خطابه على مفارقة يعتبرها أساسية في المشهد السياسي السوداني، تتمثل في رفع شعار «لا للحرب» في الوقت الذي كانت فيه أطراف سياسية، بحسب انتقاده، تتعامل مع قيادات عسكرية طرفاً في النزاع.

ويطرح الكاتب من خلال ذلك سؤالاً حول مفهوم الحياد في الحرب السودانية، وما إذا كان ينبغي أن يشمل رفض الانتهاكات والممارسات المنسوبة إلى جميع الأطراف، وليس التركيز على طرف دون آخر.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار الجدل السياسي حول دور القوى المدنية والمبادرات الدولية والإقليمية في إنهاء الحرب، خاصة مع تعدد المبادرات المطروحة للتوصل إلى تسوية سياسية.

كما يعكس المنشور حجم الاستقطاب المتزايد حول شخصية حمدوك ومواقفه من الحرب، في وقت تتباين فيه مواقف القوى السياسية السودانية بشأن شروط التفاوض، ودور الأطراف الإقليمية، ومستقبل الدولة بعد انتهاء القتال.

وتظل الاتهامات التي أوردها الكاتب في إطار موقف سياسي وانتقادي، ولا تعني بالضرورة ثبوتها كوقائع ما لم تدعمها مصادر مستقلة ووثائق موثوقة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه مختار في صلب الجدل: هل يمكن للقوى السياسية السودانية أن تتحدث عن إنهاء الحرب والحياد، بينما تحمل مواقفها السابقة والحالية حسابات وتحالفات إقليمية مختلفة؟

وهو سؤال مرشح للاستمرار في ظل تعقيدات الأزمة السودانية وتداخل العاملين الداخلي والخارجي في مسار الحرب والتفاوض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.