عاجل نيوز
عاجل نيوز

جسر الحلفايا في خطر.. خلل بالجزء السليم يهدد بانهياره

خلل خطير يهدد جسر الحلفايا بالانهيار

 

مهندس يحذر من كارثة جديدة ولجان مقاومة تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الجسر

 

متابعات – عاجل نيوز 

دقت تحذيرات هندسية ومجتمعية ناقوس الخطر بشأن وضع جسر الحلفايا شمال مدينة بحري، بعد ظهور خلل في الجزء السليم من الجسر الذي ما زال مستخدماً لعبور السيارات بين الخرطوم بحري وأم درمان.

وأظهر مقطع فيديو وثقه أحد المهندسين وجود خلل في الجزء المتبقي من جسر الحلفايا، محذراً من أن استمرار الإهمال وعدم إجراء أعمال الصيانة اللازمة قد يؤديان إلى تضرر الجزء السليم وفقدانه، بما يهدد أحد أهم مسارات الحركة بين بحري وأم درمان.

وتكتسب المخاوف أهمية خاصة لأن الجزء المتبقي من الجسر يمثل حالياً ممراً رئيسياً للسيارات، بعد تعرض أجزاء أخرى منه للدمار خلال الحرب.

من جانبها، أطلقت لجان مقاومة شمبات الأراضي تحذيراً عاجلاً إلى المسؤولين على مختلف المستويات، مطالبة بالتدخل قبل تفاقم الوضع ووصول الجسر إلى مرحلة يصعب معها إنقاذه.

وقالت اللجان إن جسر الحلفايا يمثل، عبر المسار المتاح حالياً، حلقة وصل أساسية بين مدينة الخرطوم بحري وأم درمان، مشيرة إلى أهميته في حركة المواطنين والمركبات.

وانتقدت اللجان ما وصفته بالتأخر في إعادة تأهيل الجسر وصيانته، موضحة أن نحو عام ونصف أو أكثر مر منذ استعادة المنطقة، دون إنجاز أعمال صيانة شاملة للجزء المتبقي.

وبحسب إفادتها، توقفت الجهود السابقة بعد إزالة الهيكل الحديدي للجزء المتضرر، بينما لم تكتمل أعمال إعادة التأهيل التي كان يُفترض أن تعيد الجسر إلى وضع أكثر أمناً.

وحذرت اللجان من أن استمرار استخدام الجسر مع تجاهل حالته الإنشائية والأحمال التي يتعرض لها قد يؤدي إلى فقدان الجزء السليم، وهو ما سيشكل أزمة إضافية أمام حركة المرور بين بحري وأم درمان.

وأشارت إلى أن بعض أعمال المعالجة المطلوبة للخلل، بحسب تقديراتها، قد تكون أقل كلفة بكثير من تكلفة إعادة بناء جسر كامل، مطالبة بالتحرك قبل أن تتفاقم الأضرار.

كما أعادت اللجان التذكير بالوعود السابقة بشأن صيانة جسري الحلفايا وشمبات خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدة أن المدة المعلنة تجاوزتها الفترة الفعلية بفارق كبير.

وتثير التحذيرات المتصاعدة بشأن جسر الحلفايا مخاوف من تحول الخلل الحالي إلى أزمة بنية تحتية جديدة، خصوصاً أن الجسر يؤدي دوراً حيوياً في حركة المواطنين بعد تأثر عدد من الجسور والمنشآت خلال الحرب.

ويضع الوضع الحالي السلطات أمام ضرورة إجراء تقييم هندسي عاجل للجسر، وتحديد مدى سلامة الجزء المستخدم، والأحمال التي يمكنه تحملها، قبل استمرار حركة المركبات بصورة قد تزيد من حجم الأضرار.

ويبقى جسر الحلفايا أمام اختبار حقيقي: إما التدخل العاجل لإيقاف التدهور وإنقاذ الجزء السليم، أو انتظار تفاقم الخلل بما قد يحول تكلفة الصيانة المحدودة إلى أزمة إعادة إعمار أكبر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.