ضربة جوية قلبت موازين المتحرك.. تدمير 250 مركبة وقائد القوة يعود مقطوع اليد
سلاح الجو يدمر 250 مركبة لقوات قادمة من ليبيا
قائد بقوات العمل الخاص يكشف تفاصيل أكثر من أسبوع من الضربات الجوية ضد قوة احتياط تحركت من قواعد ليبية
متابعات – عاجل نيوز
كشف قائد بارز بقوات العمل الخاص تفاصيل جديدة بشأن الضربات الجوية التي استهدفت قوة احتياط تابعة للمليشيا، كانت تتمركز في عدد من القواعد داخل الأراضي الليبية قبل أن تبدأ التحرك باتجاه الحدود السودانية.
وقال القائد، في إفادة، إن سلاح الجو السوداني تمكن من رصد القوة ومتابعة تحركاتها، قبل أن يوجه إليها ضربات جوية متتالية استمرت لأكثر من أسبوع، مؤكداً أن العمليات أدت إلى تدمير الجزء الأكبر من القوة ومنعها من الوصول إلى أهدافها داخل السودان.
وبحسب القائد، فإن القوة كانت تضم عدداً كبيراً من المركبات القتالية، وتحركت عبر محور الصحراء ضمن خطة تهدف إلى مهاجمة طريق الصادرات وفتح عدة محاور جديدة أمام المليشيا.
وأضاف أن سلاح الجو السوداني تعامل مع القوة خلال مراحل تحركها في المناطق الصحراوية، ما أدى، وفق روايته، إلى تدمير أكثر من 250 مركبة قتالية وإيقاع خسائر كبيرة وسط العناصر المشاركة في المتحرك.
قوة احتياط تتحول إلى هدف للضربات
وأشار القائد إلى أن القوة التي تعرضت للضربات كانت تمثل قوة احتياط جرى تجهيزها في قواعد ليبية مختلفة، قبل الدفع بها إلى الأراضي السودانية لتعزيز العمليات العسكرية.
وقال إن الضربات الجوية المتتابعة أضعفت القوة بصورة كبيرة، وقطعت الطريق أمام محاولتها الوصول إلى محاور القتال، خصوصاً المناطق التي تنتشر فيها قوات الجيش في كردفان.
وذكر أن الخسائر لم تقتصر على المركبات والعتاد، بل شملت أعداداً كبيرة من العناصر، بينهم عشرات الأجانب، بحسب تقديراته.
تفاصيل عن قائد المتحرك
وفي واحدة من أكثر التفاصيل إثارة التي أوردها القائد، قال إن قائد المتحرك تمكن من الوصول بعد الضربات، لكنه وصل، وفق إفادته، وقد بُترت إحدى يديه نتيجة ما تعرضت له القوة خلال العمليات.
وتعكس هذه الرواية، بحسب القائد، حجم الضربات التي تعرض لها المتحرك والصعوبات التي واجهتها القوة أثناء محاولتها عبور المناطق الصحراوية والوصول إلى محاورها المحددة.
إفشال الهجوم على محاور كردفان
وأوضح قائد قوات العمل الخاص أن الهدف الأساسي من تحرك القوة كان يتجاوز مجرد نقل الإمدادات، إذ كانت تستهدف مهاجمة طريق الصادرات والتحرك عبر عدة محاور، بما يسمح لها بالضغط على قوات الجيش المنتشرة في كردفان.
وأكد أن الضربات الجوية حالت دون اكتمال الخطة، وأدت إلى تدمير عدد كبير من الآليات قبل وصولها إلى مواقع العمليات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المعارك على محاور دارفور وكردفان، وتصاعد أهمية الطرق الصحراوية والحدودية باعتبارها مسارات رئيسية لتحريك القوات والمعدات والإمدادات العسكرية.
وبحسب الرواية، فإن نجاح سلاح الجو السوداني في استهداف القوة خلال مراحل تحركها حرم المليشيا من تعزيزات كبيرة كانت في طريقها إلى جبهات القتال.
ولا تتوافر، حتى الآن، معلومات مستقلة تؤكد بصورة نهائية الأرقام التي أوردها قائد قوات العمل الخاص، بما في ذلك عدد المركبات التي تم تدميرها أو حجم الخسائر البشرية، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل إصابة قائد المتحرك.
وتبقى هذه التفاصيل في إطار الإفادة العسكرية المنسوبة إلى قائد بقوات العمل الخاص، إلى حين صدور معلومات أو أدلة مستقلة بشأن حجم الخسائر وطبيعة العملية.