موسكو تفتح أبوابها للبرهان.. روسيا تستعد لاستقباله في أكتوبر
روسيا ترحب بزيارة البرهان في أكتوبر
نائب وزير الخارجية الروسي يؤكد تطلع موسكو لمشاركة رئيس مجلس السيادة في القمة الروسية الإفريقية
متابعات – عاجل نيوز
تستعد العاصمة الروسية موسكو لاستقبال رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، خلال شهر أكتوبر المقبل، في زيارة تأتي بدعوة رسمية من الجانب الروسي.
وأعربت موسكو عن ترحيبها بالزيارة المرتقبة، مؤكدة تطلعها إلى مشاركة البرهان في القمة الروسية الإفريقية المقرر عقدها خلال أكتوبر المقبل، في ظل تنامي العلاقات بين السودان وروسيا خلال الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسنكو، اليوم الجمعة، سفير السودان لدى موسكو محمد الغزالي، حيث تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأكد المسؤول الروسي خلال اللقاء ترحيب بلاده برئيس مجلس السيادة السوداني، معرباً عن تطلع موسكو لاستقبال البرهان والمشاركة في فعاليات القمة الروسية الإفريقية.
وتحمل زيارة البرهان المرتقبة أهمية سياسية ودبلوماسية، خصوصاً في ظل التحركات السودانية الرامية إلى تعزيز العلاقات الخارجية وتوسيع دائرة التعاون مع الدول الصديقة، بالتزامن مع استمرار الحرب في السودان والجهود الرامية إلى دعم الدولة ومؤسساتها.
كما تأتي زيارة البرهان إلى روسيا في ظل تطور العلاقات الثنائية بين الخرطوم وموسكو في عدد من المجالات، وسط اهتمام متبادل بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، إلى جانب الملفات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالسودان.
ومن المنتظر أن تشكل القمة الروسية الإفريقية فرصة للقيادة السودانية لطرح تطورات الأوضاع في البلاد، واستعراض رؤيتها بشأن مستقبل السودان، إلى جانب بحث آفاق التعاون مع الدول الإفريقية والشركاء الدوليين المشاركين في القمة.
ويأتي الإعلان الروسي في وقت تواصل فيه الخرطوم تحركاتها الدبلوماسية على أكثر من محور، سعياً إلى حشد الدعم السياسي وتعزيز علاقاتها مع الدول التي تربطها بالسودان علاقات استراتيجية.
وبحسب المعطيات المعلنة، فإن زيارة البرهان إلى روسيا ستكون محطة مهمة في مسار العلاقات السودانية الروسية، خصوصاً إذا ترافقت مع مباحثات ثنائية على مستوى القيادة بشأن الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وتترقب الأوساط السودانية تفاصيل الزيارة وأجندتها، وما إذا كانت ستشهد اتفاقات أو تفاهمات جديدة بين الخرطوم وموسكو، في ظل أهمية الدور الروسي المتزايد في القضايا المرتبطة بالقارة الإفريقية والمنطقة.