عاجل نيوز
عاجل نيوز

سقوط حاوية على محول كهرباء يشعل غضب المواطنين في بربر

سقوط حاوية على محول محطة الشقلة في بربر

 

حادث محطة الشقلة يهدد بزيادة ساعات القطوعات وتأثر مناطق واسعة بنهر النيل والبحر الأحمر

 

متابعات – عاجل نيوز

أثار سقوط حاوية حماية على محول محطة الشقلة بمدينة بربر في ولاية نهر النيل موجة من الغضب والاستياء وسط المواطنين، في حادث وقع مساء أمس بالتزامن مع رياح وصفت بأنها ليست بالقوية، وفق ما أورده الكاتب مهند عبد الرحيم.

وتأتي الحادثة في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من الولاية من برمجة قاسية للتيار الكهربائي، الأمر الذي جعل عودة الكهرباء تمثل انتظاراً يومياً للأسر وأصحاب الأنشطة التجارية والخدمية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سقوط الحاوية على المحول تسبب في أضرار بمحطة الشقلة، وسط مخاوف من انعكاسات الحادث على استقرار الإمداد الكهربائي خلال الأيام المقبلة.

وأثارت الواقعة انتقادات واسعة، خصوصاً أنها أعادت إلى الأذهان حادثة حاويات محطة عطبرة التحويلية، والتي أثارت في وقتها تساؤلات حول إجراءات الحماية والسلامة في منشآت الكهرباء.

ويرى منتقدون أن تكرار مثل هذه الحوادث يفرض مراجعة عاجلة لوسائل تأمين المحطات والمنشآت الكهربائية، خصوصاً أن أي عطل في محول رئيسي يمكن أن ينعكس سريعاً على مناطق واسعة مرتبطة بالشبكة.

ومن المتوقع أن تتأثر بالحادث، وفق المعلومات المتداولة، مناطق بربر والعبيدية وأبو حمد، إلى جانب مصنع أسمنت بربر وعدد من المشاريع الزراعية، كما قد تمتد التأثيرات إلى ولاية البحر الأحمر نتيجة طبيعة ارتباط الشبكة الكهربائية بين المناطق.

وتشير تقديرات فنية متداولة إلى أن أعمال الصيانة وإعادة المحول إلى وضعه الطبيعي قد تستغرق أكثر من 72 ساعة، إلا أن المدة النهائية ستتوقف على حجم الأضرار واحتياجات الإصلاح وتوفر المعدات وفرق الصيانة.

ويزيد الحادث من الضغوط على شبكة الكهرباء في الولاية، في ظل معاناة المواطنين أصلاً من انقطاعات وبرمجة طويلة للتيار، الأمر الذي قد يضاعف الخسائر بالنسبة للأنشطة التجارية والمشروعات الزراعية والمنشآت الصناعية.

وتعيد حادثة محطة الشقلة كذلك طرح أسئلة أوسع بشأن إدارة ملف الكهرباء، ومدى جاهزية المحطات لمواجهة العوامل الجوية، وآليات حماية المحولات والمعدات الحيوية من السقوط أو الأضرار العرضية.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون: إلى متى تستمر الأعطال والحوادث التي تزيد معاناة السكان، دون معالجة جذرية لمشكلات البنية التحتية ووسائل الحماية والصيانة في قطاع الكهرباء؟

وتترقب المناطق المتأثرة توضيحات من الجهات المختصة حول حجم الأضرار والمدة المتوقعة للصيانة، وما إذا كانت هناك إجراءات عاجلة لتقليل تأثير الحادث على برمجة الكهرباء خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.