النيجر تحبط انقلاباً.. اتهامات للإمارات والدعم السريع
انقلاب النيجر.. اتهامات للإمارات والدعم السريع
وزارة الدفاع تعلن استعادة السيطرة على قاعدة عسكرية ومواقع حساسة في نيامي
متابعات — عاجل نيوز
أعلنت وزارة الدفاع في النيجر إحباط محاولة انقلابية شهدتها العاصمة نيامي، مؤكدة استعادة السيطرة على المواقع الحساسة التي تعرضت لهجوم مسلح، فيما برزت اتهامات بوجود دعم خارجي للمحاولة من جانب الإمارات وقوات الدعم السريع.
وقالت وزارة الدفاع، في بيان تلاه وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي عبر التلفزيون الحكومي، إن مجموعة من الجنود المتمردين بدأت التحرك داخل القاعدة العسكرية 101، الواقعة بالقرب من مطار ديوري هاماني الدولي في العاصمة.
وبحسب البيان، أقدم المشاركون في التحرك على احتجاز عدد من الجنود، قبل أن يطلقوا النار باتجاه مواقع وصفتها السلطات بالحساسة، ما أدى إلى حالة من التوتر الأمني في عدد من مناطق نيامي.
وأكدت الوزارة أن قوات الدفاع والأمن الوطني تحركت بصورة سريعة ومنسقة، وتمكنت من تطويق التحرك واستعادة السيطرة على المواقع التي استهدفها المسلحون.
وقال وزير الدفاع إن محاولة زعزعة استقرار البلاد فشلت، داعياً المواطنين إلى التزام الهدوء وممارسة أعمالهم وأنشطتهم بصورة طبيعية.
وجاء الإعلان الرسمي بعد ساعات من توتر أمني شهدته العاصمة، وسط تقارير عن سماع إطلاق نار كثيف في محيط القاعدة 101 والمجمع الرئاسي والمطار، إلى جانب انقطاع بث التلفزيون الرسمي لفترة وجيزة قبل عودته.
وفي السياق، تحدثت تقارير عن محاولة عناصر مسلحة الاقتراب من محيط القصر الرئاسي، قبل أن تتدخل القوات الموالية للسلطات وتمنع تقدمها، بينما لم تتضح بصورة رسمية جميع تفاصيل التحرك والجهات التي تقف خلفه.
وتضمنّت المعلومات المتداولة اتهامات للإمارات وقوات الدعم السريع بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية، في محاولة للتأثير على مسار الحكم في النيجر، إلا أن هذه الاتهامات تحتاج إلى أدلة وتأكيدات مستقلة، ولم تعلن وزارة الدفاع النيجرية في البيان المشار إليه تفاصيل تثبت هذه الاتهامات.
وتأتي التطورات في ظل استمرار الحكم العسكري في النيجر منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس السابق محمد بازوم، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية وسياسية متزايدة.
وبحسب الرواية الرسمية، استعادت السلطات السيطرة على الوضع، بينما استمرت القوات الأمنية في تأمين المواقع الاستراتيجية بالعاصمة، مع دعوة السكان إلى العودة لممارسة حياتهم بصورة طبيعية.