بعد فضح دورها التخريبي: إدارة “فيسبوك” تغلق صفحة مترجم سوداني بسبب منشوراته ضد الإمارات!
يوسف عزالدين يكشف تفاصيل إغلاق حسابه على فيسبوك
يوسف عزالدين يقول إن حسابه عاد بعد تواصل مباشر مع خدمة العملاء في بريطانيا
متابعات – عاجل نيوز
كشف المهندس السوداني د. يوسف عزالدين كامل، المهتم بترجمة ونشر ما تتناوله الصحف والقنوات العالمية من تقارير وآراء حول السودان، تفاصيل جديدة بشأن إغلاق حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، قبل أن يعلن لاحقاً عودة الحساب إلى العمل.
وقال يوسف عزالدين إن إغلاق حسابه جاء، بحسب ما يعتقد، على خلفية منشورات ومقالات تناولت دولة الإمارات ودورها في الملف السوداني، بما في ذلك ما يتعلق بالدعم المقدم لقوات الدعم السريع.
وأوضح أنه أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع خدمة العملاء التابعة لإدارة فيسبوك في بريطانيا، وذلك عقب وصول إشعار إليه يفيد بإغلاق الحساب.
وأضاف أن التواصل مع خدمة العملاء أسفر عن عودة الحساب، مشيراً إلى أن عدداً من المواد التي سبق نشرها على صفحته تخضع حالياً للمراجعة من جانب إدارة المنصة.
وقال يوسف عزالدين عقب عودة حسابه إن ما حدث لن يدفعه إلى التوقف عن العمل الذي يقوم به، معتبراً أن المحتوى الذي ينشره يحظى بوصول واسع.
وكتب في تعليق له عقب استعادة الحساب: «الحمد لله، عاد الحساب الآن، وتجري حاليا من قبلهم مراجعة عدد من المواد التي سبق نشرها».
وأضاف: «يبدو أن العمل الذي نقوم به بعون الله وتوفيقه قد أوجع البعض، وأن ما ننشره يصل إلى حيث ينبغي أن يصل، مستمرون بإذن الله، ونسأل الله القبول والتوفيق».
ويُعرف يوسف عزالدين كامل بنشاطه في ترجمة ونشر مواد صحفية وسياسية من وسائل إعلام دولية، إلى جانب تصريحات لمسؤولين وشخصيات غربية، خصوصاً ما يتعلق بالحرب في السودان وتداعياتها السياسية والعسكرية والإنسانية.
كما ركزت منشوراته خلال الفترة الماضية على تقارير تتناول الانتهاكات في السودان، والعلاقات الإقليمية المرتبطة بالحرب، والمواقف الدولية من الصراع، إضافة إلى ما ينشر في وسائل الإعلام العالمية بشأن الدعم الخارجي لأطراف النزاع.
وتأتي واقعة إغلاق الحساب، وفق رواية يوسف عزالدين، في وقت يتزايد فيه الجدل حول سياسات منصات التواصل الاجتماعي تجاه المحتوى السياسي المتعلق بالحرب السودانية، خصوصاً المنشورات التي تتناول أطرافاً إقليمية ودولية مرتبطة بالصراع.
ولم يتضمن ما كشفه يوسف عزالدين تفاصيل عن السبب الفني أو القانوني المحدد الذي استندت إليه منصة فيسبوك في قرار الإغلاق، كما لم يرد في المعلومات المتاحة توضيح رسمي من شركة ميتا بشأن الواقعة أو المواد التي خضعت للمراجعة.
وتبقى تفاصيل أسباب الإغلاق مرتبطة برواية صاحب الحساب إلى حين صدور توضيح رسمي من المنصة، بينما تؤكد عودة الحساب أن الصفحة أصبحت متاحة مجدداً أمام متابعيها.