قضية الاعتقال الغامض لرئيس تحرير السوداني.. مجاهد باسان يكسر الصمت ويطالب السفارة والجهات الرسمية بالتدخل العاجل
صمت يثير الريبة: مطالبات حقوقية وصحفية بالكشف عن مصير الأستاذ عطاف في مصر
تطمينات غير رسمية لم تفلح في إنهاء معاناة أسرة الصحفي المعتقل بمصر لأسبوع كامل وسط استنكار واسع لغياب المبررات القانونية
متابعات – عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تصاعد القلق في أوساط الصحافة السودانية، كسر الكاتب مجاهد باسان صمته حيال قضية اعتقال رئيس تحرير صحيفة “السوداني”، الأستاذ عطاف، في جمهورية مصر العربية، والتي دخلت أسبوعها الأول وسط غموض تام وغياب أي تفاصيل رسمية.
وأوضح باسان في مقال رصدته المتابعات أنه تجنب الكتابة طوال الفترة الماضية استجابة لرغبة الأسرة التي كانت ترجح أن الأمر لا يتعدى سوء فهم عابر لا يستوجب هذا التطاول في الحبس، لاسيما وأن ما كان يرشح من معلومات اقتصر على تطمينات غير رسمية تعول على حسن الظن والحكمة في قرب الإفراج عنه.
غياب المبررات القانونية ومسؤولية التحرك الرسمي
وأكد باسان أن تطاول أمد الاعتقال بات يثير حيرة بالغة واستنكاراً واسعاً، لعدم وجود أي مسوغات أو أسباب حقيقية تستدعي توقيف الأستاذ عطاف، .
مشدداً على أن كتاباته، خطه التحريري، وتغريداته لم تمس يوماً الأمن المصري أو تحمل ما يبرر اعتقاله. وفي ظل هذا الوضع المعقد، شدد الكاتب على ضرورة أن تفصح السفارة السودانية عن الجهود والنتائج التي توصلت إليها لطمأنة أسرته وزملائه في الوسط الصحفي،.
فضلاً عن مطالبة الجهات الرسمية بالتحرك الفوري والجاد لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذا الاعتقال الممتد وتحديد مصير الصحفي بوضوح تام يضع حداً لحالة القلق المتنامية.