صفقة ولاة دارفور: تفاصيل إبعاد التجاني كرشوم وتسليم غرب دارفور لمحمد النور مختار
أيمن شرارة يكشف تفاصيل تعيين ولاة حكومة الدعم السريع وإبعاد التجاني كرشوم
أيمن شرارة يكشف كواليس تسوية عيال دقلو: من محاولات التصفية إلى تعويضه بمنصب نائب الهادي إدريس لصالح نفوذ الماهرية
متابعات – عاجل نيوز
في تحليل جديد يكشف خبايا الصراع على السلطة والنفوذ داخل تحركات ميليشيا آل دقلو، سلط الكاتب أيمن شرارة الضوء على الأسباب الحقيقية وراء تأخير إعلان تشكيل الولاة.
موضحاً أن العقبة الرئيسية كانت تتمثل في القيادي التجاني كرشوم، قبل أن تتوصل الأطراف إلى تسوية تقضي بإبعاده عن ولاية غرب دارفور وتسليمها لمحمد النور مختار.
وأوضح شرارة أن إبعاد كرشوم لم يكن أمراً سهلاً، بل سبلته محاولات طويلة تنوعت بين استهدافه بمسيرة انتحارية، وإرساله إلى جبهات القتال، وصولاً إلى حملة استهداف ممنهجة.
وتكللت هذه المحاولات بلقاء جمع كرشوم بقائد المليشيا في نيالا، أفرز اتفاقاً يقضي بإبعاده عن غرب دارفور ومنحه منصب نائب للهادي إدريس، مع ترتيبات لتحالف بين “تأسيس” والحركة المسلحة التي يقودها، وذلك مقابل التنازل عن الولاية.
وأكد الكاتب أن هذه الترتيبات تكشف بوضوح أن الأمر يتعدى كونها مجرد تغيير أشخاص، ليطال إعادة هندسة النفوذ داخل دارفور وتحويل الولاية إلى دائرة نفوذ جديدة تتبع لقيادات “الماهرية”.
وأشار إلى أن المواطن وأهل الولاية باتوا خارج حسابات المساومات والتعويضات القبلية التي تعتمدها عيال دقلو لتثبيت سيطرتها، .
مختتماً بالتأكيد على أن الأيام المقبلة ستكشف مزيداً من الأسماء والترتيبات الرامية لتوسيع السيطرة في مفاصل السلطة الشكلية للميليشيا.