عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات... «صافرة البداية تنطلق في نوفمبر».. لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تعلن جدول انطلاق الدور... «زلزال الـ 155 مليون دولار».. هاجر سليمان تكشف كواليس مغادرة مسؤول سيادي سابق للقاهرة سراً نحو الريا... المباحث المركزية تسجل 49.6 ألف بلاغ لعربات منهوبة وتسترد 156 سيارة خارج البلاد.. تعديلات جديدة في القانون الجنائي السوداني تُدرج النشر الإلكتروني ضمن جرائم تقويض النظام الدستوري الت...

بالادلة والشواهد إنتهاء الحرب

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

محمد حسن علي حسن

 

انتهاء حرب النهب والتهجير التى قادتها قوات ال دقلو فى السودان مصحوبة بالمرتزقة وعرب الشتات ومدعومة من عدد كبير من دول الاقليم وبعض الدول الاوربية.

 

 

وما تبقي منها هو مشتت لايعلم ان اخوانة يسلمون يوميا للحاميات العسكرية فى مختلف مناطق القتال.

 

 

 

لم يتبقي لهم الا القليل من قواتهم الصلبة التى تتفرق فى انحاء واسعة من البلاد وتعمل القوات المسلحة الان على القضاء عليها بعد ان افتكت بقياداتها الميدانية وحيدتهم عن مناطق القتال.

 

 

النهاية لها شواهد الكل يعلمها انفتاح الجيش فى بحري وام درمان والخرطوم فى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة التمرد.

 

 

 

والشاهد الاكبر على ذالك كل ما وجد جنودهم فرصة الهرب الى اماكن الجيش فعلو واليوم ليس ببعيد فى شندى ومن قبل فى ربك.

 

ما تبقي من الحرب هو الصبر فقط والشاهد على ذالك زيارات وزراء خارجية عدد من الدول ورؤسا حكومات ودول الاقليم والداعمين للقوات المسلحة الى السودان.

 

 

وهنالك من يحاول تحسين واجهته السياسية من دول الاقليم وبداية بتشاد التى تعلن كل يوم عن ضبطها لاسلحة وزخائر كانت متوجة الى السودان لدعم المليشيا فى عمل جديد من نوعة لم يسبق ان فعلتة وهى من الداعمين الاوائل للحرب فى السودان بفتح مطاراتها ومعسكراتها لدعم التمرد.

 

 

المشاهد للواقع العسكرى والميدانى يعرف ستنتهى الحرب عسكريا وفى غضون ايام قلائل بعدم استنزفت القوات المسلحة كل الداعمين بالسلاح وبالمال بسياسة النفس الطويل واستنزاف العدو.

 

غدا واقع جديد للسودان بعد الحرب نتمنى ان يكون افضل من مما كان علية فى السابق.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.