عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تحذير عاجل من السفارة السودانية في كمبالا بشأن مركز غير معتمد لتدريس المنهج السوداني مسؤول تركي رفيع: الانتقادات الموجهة لـ "تحالف مكة" تفتقر لحسن النية.. والاتفاق يعرض على البرلمان في ... قرار إماراتي مفاجئ بشأن ياسر العطا.. هل وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة؟ قائد العمل الخاص بكردفان: سلاح الجو يسحق ثلثي قوات المليشيا ويشل كافة تحركاتها العسكرية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوصل القاهرة غدا في زيارة رسمية للقاء الرئيس السيسي أسرة الصحفي عطاف محمد مختار تناشد السلطات المصرية إطلاق سراحه وسط مخاوف صحية بالغة غضب عارم في معبر أرقين.. مسؤول "البنطون" يعطل حركة العبور ويعرض آلاف المسافرين لمعاناة إنسانية قاسية صفعة جديدة لتحالف "صمود".. تفاصيل انسحاب نقابة الصحفيين وتخبط القوى السياسية عودة إجراءات البصمة في مركز تأشير ببورتسودان.. وانتهاء اللجوء الإجباري إلى VIP بسكويت الجيش الإثيوبي في قبضة الجيش بالنيل الأزرق.. ماذا يفعل مع المليشيا؟

رشان اوشي | رغم القتل والدمار الذي حصل، ويستمر بلا هوادة، فالتغيير على الأرض سيأتي طوعاً أو بالقوة، وهذا سينهي اسطورة مليشيا “الدعم السريع”  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

سيظل المشهد نابضاً في الذاكرة، مشهد سقوط “سنجة” ومشهد تحريرها، سواء في “سنجة” أو مجمل المناطق المحتلة

 

 

 

بواسطة المليشيات الإجرامية، يظل انتصار الجيش أمراً شديد الأهمية؛ لأنه يعني وقف القتل والتخريب والتهجير .

 

 

 

 

بيد أنّ المشكلات الأخرى المتكاثرة في الدولة التي تبدو الآن أكثر عسراً واستعصاء بعد الحرب سهلة يمكن حلها.

 

 

 

قد يبدو المشهد بائساً للسودانيين في الجزيرة ودارفور بهذا الكم من الجنون المليشاوي الذي يحظى بموافقة وتأييد الغرب وبعض الخونة من السياسيين في الداخل ،

 

 

 

رغم القتل والدمار الذي حصل، ويستمر بلا هوادة، فالتغيير على الأرض سيأتي طوعاً أو بالقوة، وهذا سينهي اسطورة مليشيا “الدعم السريع”

 

 

 

وكل أشكال التمليش التي زعزعت أسس المجتمع السوداني لتفرض نظاماً مبنياً على الهمجية والوكالة للخارج ..

 

 

 

 

هذا المشروع تساقط سريعاً إثر ضرب الجيش لمليشيا الدعم السريع وإبطال قدراتها على محاولة الاستيلاء على السلطة ،

 

 

 

عندما حاولت القيام بذلك عبر النهج الذي كانت تستخدمه قيادتها في نهب قافلة تجارية على طريق بري في دارفور .

 

 

 

 

وعلى الرغم من محاولات بائسة لالتقاط زمام الأمور بعد قضاء القوات المسلحة على مشروع مليشيات “حميدتي”

 

 

 

فإن أفول هذه الحقبة يفتح المجال أمام فرص حقيقية لقيام نظام حاكم يخطط لمستقبل سوداني واعد بعيداً عن ثقافة الموت والقتال العبثي.

 

 

 

بعد تحرير “سنجة” أصبح تحرير المناطق المحتلة في ولاية الجزيرة امراً ملحاً،

 

 

 

لا يحتمل التأجيل أو الانتظار، فالمشاهد الوافدة من هناك مخيفة ومروعة،

 

 

 

جثث تقيم داخل البيوت المهجورة وبنايات محروقة أو مهجورة، الآلاف من النازحين ، ارقام قياسية في تاريخ البلاد، بعضهم يفترشون الأرضَ في قلب المدن الآمنة ،

 

 

 

وينام آخرون في العراء لتعذر العثور على سقف، مشاهد مؤسفة تنقل رائحة الموت إلى كل الجهات ومعها رائحة القلق والذعر.

 

 

 

الامل معقود، والنصر آت بلا شك ، فتحرير “سنجة” ، وصمود “الفاشر” أعادا التذكير بتفوق قوات الشعب المسلحة

 

 

 

واختراقاتِها الاستخبارية العميقة ، وقدرتها على التحرك لسريع لاغتيال امنيات المليشيا المعقودة على ضغوط دولية من اجل العودة الى مربع التفاوض من جديد ،

 

 

 

يمكن القول إن الأيام التالية ستشكل منعطفاً تصعيدياً في مسار الحرب وتوسيع مسرح استعادة السيطرة لصالح الجيش والوطن .

 

 

 

توجه القيادة السودانية الجديد ، وتحالفاتها الخارجية التي بدأت تتضح ملامحها مع انقشاع الضبابية، تشير بوضوح الى كيف سيعيد السودان بناء نفسه وتحديدها في ضوء موازين القوى .

 

 

 

ملامح السودان بعد العاصفة ستؤثر بالضرورة على ملامح الإقليم، كما أن ترميم مؤسساته وإعادة جمع حجارة وحدته سترسم موقعه الإقليمي.

 

 

 

ظهور “البرهان” في “سنجة” على هيئة مقاتل ، كشفت عن طبيعة المرحلة القادمة ، وأن انتصار الجيش في معركة الوجود واقع محسوم .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.