عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

عبدالماجد عبدالحميد يتسأل | أين وزير الدفاع السوداني | أليس غريباً أن يكون وزير الدفاع غائباً عن مسارح وجبهات العمليات ؟!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

تسأل الكاتب الصحفي الاستاذ  عبد الماجد عبد الحميد في منشور على صفحته الرسمية بالفيسبوك  عن وزير الدفاع السوداني اللواء يس إبراهيم يس قائلا :

 

 

 

   بالمناسبة .. أين يقف وزير الدفاع السوداني من أحداث ويوميات الحرب الجارية في البلاد؟!

 

 

 


• أليس غريباً أن يكون وزير الدفاع غائباً عن مسارح وجبهات العمليات ؟!

• هل هو غائب أم مغيّب ؟!

 

 


• أفرغت حكومة وأجهزة الشتات الديسمبري منصب وزير الدفاع من أهميته وبريقه وكان ذلك ضمن خطة مقصودة ومتكاملة

 

 

 

 

لتفكيك المؤسسة العسكرية وتسريح الجيش السوداني وهي الخطة التي أفشلها التفاف الشعب السوداني حول قواته المسلحة ومساندتها والقتال معها كتفاً بكتف ..

 

 

 


• في مثل هذه الظروف يكون السؤال عن دور ومكان وزير الدفاع ملحاً .. ما الداعي لمنصب وزير دفاع يشكل غياباً غريباً عن المشهد العسكري وبلادنا تخوض أشرس وأعقد الحروب في تاريخها القريب والبعيد ..

 

 

 


• مما تحكيه مذكرات أحد رجال الأعمال السودانيين المعروفين أنه ظل يجد مدير مصانعه وشركاته في مدينة بورتسودان مشاركاً في كل المناسبات الاجتماعية في الخرطوم ..

 

 

 

 

وفي ذات مناسبة نادي علي موظفه الكبير وسأله أمام الحضور : إنت مش زولنا بتاع بورتسودان ؟

 

 

 

 

إجابه : نعم .. وطيب وحايم الشهرين ديل في الخرطوم وشغلنا في بورتسودان شغال تمام التمام ؟ .. أجاب الموظف الكبير : نعم ياشيخ ..

 

 

 


• التفت رجل الأعمال إلي ساعده الأيمن وقال له بهدؤ : ( مادام شغلنا ماشي كويس في بورتسودان مع غياب المدير لمدة شهرين ، أفصلوا الزول دا فوراً!!) ..
• وقد كان ..

 

 

 

 


• واليوم وقد تبدلت الأحوال والأماكن والعواصم .. إذا كانت العمليات الحربية تمضي علي مايرام ..

 

 

 

 

والقائد العام للجيش يسجل حضوراً مدهشاً في الخطوط والمواقع الساخنة ويجلس وسط جنوده الذين يبادلونه وفاءاً بوفاء .. الحال هو هذا فما الداعي لوجود وزير للدفاع في بورتسودان ؟!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.