ظواهر انهيار مليشيا الدعم السريع تتجلي في الحرب الاعلامية الدائرة الان بين مستشاري حميدتي | يوسف عزت والباشا طبيق
عاجل نيوز
قال الباشا طبيق مستشار قائد الدعم السريع إن تصريح يوسف عزت المستسار السابق لقائد الدعم السريع يعبر عن حالة اليأس التي وصل إليها
بعد فشل مشروعه الهادف إلى تحويل الدعم السريع إلى أداة لتنفيذ أجندته السياسية،
وقال طبيق الدعم السريع تجاوز الأيدلوجيات السياسية والأفكار الرجعية التي فشلت تجاربها وأدخلت السودان في حروب ونزاعات وخطاب كراهية
أنتج واقع التنافر والتناحر وعدم رضاوأبناء الوطن الواحد بعضهم ببعض ويعمل على إنتاج مشروع قومي
لبناء سودان جديد يلبي كل طموحات أبناء الشعب السوداني بعيدا” عن الأدلجة والذاتية والأطماع الشخصية.
وكان المستشار السابق لحميدتي يوسف عزت قد قال إن حرب 15 أبريل التي اشعلتها الحركة الإسلامية السودانية والتي واجهناها بكل ثبات
ووضوح رؤية وما زلنا وسنظل نواجه الحركة الإسلامية وعنفها الموجه ضد الشعب السوداني.
موقفنا الثابت وضميرنا يملي علينا تمليك الحقائق للناس. مشروع الإدارة المدنية هو مشروع قمت شخصيا بكتابته قبل الخروج من الخرطوم وطورناه بعد ذلك لتشكيل ادارة مدنية
من مواطني المناطق التي يتم تحريرها من سلطة الحركة الإسلامية ، وإدارتها وتوفير الخدمات لهم يها،
لكن اليوم وبصدق تام أقول ان جميع المناطق التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع شكلت ادارتها المدنية الحركة الإسلامية
وعناصرها التي تدير العمل السياسي والمدني بالدعم السريع بتفويض كامل من قيادة هذه القوات.
دوالحقيقة أننا اليوم امام وضع تسيطر عليه الحركة الإسلامية في بورتسودان وكذلك في كافة مناطق سيطرة الدعم السريع.
القوى المدنية والديمقراطية أمام تحديات جديدة تتطلب اعادة تشكيل مواقفها والعمل على وقف حرب الإسلاميين فيما بينهم ، وتأسيس سلام دائم ودولة سودانية خالية من العنف.