عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

اخيراً الكوندور | اللواء طيار طلال علي الريح يظهر ببذة الطيران التي إرتداها صبيحة  15 ابريل 2023 | ونفذ بها اول طلعات دكت حصون الجنج.ويد وأفشلت المؤامرة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخيراً  رأينا    الكوندور   اللواء  طلال علي الريح
ببذة الطيران  التي  ارتداها  صبيحة  15 ابريل 2023م

 

 

ولم  تكن   هناك  طائرة  مقاتلة   عدا الميج  29  التي  كانت شبة معطلة

 

 

وهي اصلاً  للتدريب   بالمناسبة
بعد اجلاء  باقي المقاتلات  للأبيض  وغيرها
لمن  فاته  الاستماع

 

 

 

ارتداء  البذة  كمن  يرتدي  مدرب  قدير  كامل زي فريق
بل ويجب  أن يقوده  بلا  صافرة حكم  حتى

 

 

 

ولابد  أن  يحرز  12 هدف  استراتيجي بلا  اسناد  ارضي   او احداثيات ولحسن  الحظ   وتقدير  المولى

 

 

كان  من ابناء الخرطوم  ويحفظ  عن ظهر قلب  كل  المواقع
وبلا  تعليمات .

 

 

 

حيث كانت  القيادة  العامة  تحت  فوهات  600 تاتشر  من ثنائي  ل  دوشكا  متناوبة  عليها  من كل  حدب  وصوب
والزلزال  شديد

 

 

وفجأة  وسط  اصوات  وازيز  الرصاص
تناهى لاسماعنا  وكنا قريبين من القيادة  بتسلق  الكوبرا
وصوت محركيها  القويين

 

 

الميج  المرعبة  ولم  يكن  استعراضاً  كالعادة بل  نفثت   سموم وحموم  من  جناحيها

 

 

نحو  عقل  ومركز تحكم  واعصاب  الدعامة  ببرجهم فاخرجته  من  الخدمة  فوراً

 

 

وصالت  هناك في معسكراتهم  حيث  كانوا  يحشدون  ويرسلون  الامدادات  للقيادة  العامة  الخ

 

 

 

دعامي  اصيل  اعرفه  جيداً  قال  واعترف  لي أنه  مجرد  رؤيته  للكوبرا  محلقة   ايقن  فشل  مهمتهم

 

 

 

التي ظنوها  مجرد  ساعة  واحدة  تنتهي  في  10 ص
5 ساعات لاحكام القبضة على  الفرق  المهمة

 

 

 

وعند  تناولنا  لافطار  رمضان  ذلك  اليوم يظهر  حميرتي  والاهطل  بتاع  الطاحونة  وحاضنتهم  السياسية  من خلفهم  مؤيدين  ومباركين

 

 

ومعلنين  مقتل  البرهان  ومحمد عثمان والكباشي
وقيادة  الاركان  الخ

 

 

 

وبمن في المجلس  السيادي  يرشحون  عقار   لتولي  القيادة  مؤقتاً حتى يرتبوا  الأمر ….المهم

 

 

حلق  الكوندور  وتحته  الف  مكبل وخطر سنة لم  تعد  مناسبة  للطيران والقتال وتفادي  المضادات الارضية

 

 

 

المقاتلة  المبروكة  لا  تصلح  للطيران  والقتال  فهي  شبه  معطلة

 

 

 

لا  تعليمات  بذلك لم  يكن يعرفون  مدى  وأين  وكيف  بدأ  الأمر

 

 

هل  الذخائر الموجودة  صالحة  وجاهزة …. بنك  الاهداف   مما  يتكون….. وكيف يعرفون  دقة  ونجاعة  القصف  المركز

 

 

 

هنا تجلت  المسؤولية  وحمل  الشيل  لدى   الكوندور
ولو  عرف  اطبائه  ماذا  فعل  وكيف  وأين  لمزقوا  شهادات  طبهم

 

 

واعترفوا بخطل  توقعها حتى عندما  بدأ  في  تشغيل  محركها  جاءه  جندي  يخبره  عن سؤاله سابقاً عن أهل  بيته

 

 

 

فقال  له الاسرة  بخير  وخرجت من الحي ….ولكن  ابنك  البكر  مصاب  بطلقة

 

 

 

فرد عليه   تمام    الحصة  وطن  واغلق  الكبينة  بعد  أن  غمز  لمساعدة  ورفيقه  في  الخلف

 

 

 

الملازم  اول  طيار  محمد هارون  الذي  سيتولى  القيادة إن حدث له  مكروه

 

 

 

لا مجال  للفشل  هذا اليوم
واشار  بالابهام  للمقدم  طيار ميرغني  الذي  كاد يتميز  من الغيظ  والغضب والرجاء

 

 

ثم  تهادت المبروكة 604  وحلقت لتقضي  على  آمال  وتكلفة  مليارات  الدولارات وحوالي  10 الف  من الدعامة الاصليين

 

 

 

وتقبر حلمهم   قبل  أن  ينطق  حتى
وخلف  مقودها  رجل  عجوز  ود  ناس

 

 

حمل  السودان  كله  في حدقات  عيونه
وتوكل  على  الله  وعرف  أنه  الحارس  الأخير   للسودان
من السماء

 

 

 

نقترح  نزع  هذه  البذة  فوراً  منه
وحفظها  جيداً  لنضعها  في  متحف  يوم  15 ابريل  الخاص
بإذن  الله

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.