عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

تهنئة الرئيس الشادي للبرهان | تهنئةٍ ما بقيت من لغتها من صغارٍ إلا أن يمهرها بالتوقيع ب [ من خادمكم المطيع رئيس جمهورية تشاد ] !

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

عبدالرحمن سورتود

 

متداول منذ أيام في المنابر الاخبارية خبر إرسال الرئيس التشادي تهنئة ( خاشعة ) لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لمناسبة اعياد استقلال السودان ..

 

 

بتهنئةٍ ما بقيت من لغتها من صغارٍ إلا أن يمهرها بالتوقيع ب [ من خادمكم المطيع رئيس جمهورية تشاد ] !

 

 

 

 

الفاشر – نعم – وما تحصل فيها من محرقة للتمرد – المدعوم من النظام التشادي – هي السبب الذي أدى الى ذاك الصغار الذي بدى ظاهراً في لغة التهنئة !

 

 

 

 

الفاشر – والحرب فيها الآن – للنظام التشادي الحاكم تمثلان حالة مريض السكري الذي اصيب باليرقان ! ..

 

 

 

فكان الناس – قبل تطور الطب وانتشاره – يعتقدون ان علاج مريض اليرقان في تناوله للمواد السكرية بكثرة ثم بكيه بالنار إلى أن ُيُجرح جرحاً غائرا في ذراعه ..

 

 

 

فهكذا علاج إذا اصيب به مريض بالسكري ما كان منه إلا أن ( يوصي !! ) ويستعد ، لان علاج أحدهما كان يتسبب في زيادة واستفحال الآخر ..

 

 

 

هذا هو الحاصل تماماً للنظام التشادي في دعمه للتمرد لإسقاط مدينة فاشر السلطان .!

 

 

 

 

فرغم ان النظام التشادي والتشاديون عموما يعتقدون ان سقوط الفاشر بيد تمرد – عرب الصحاري –

 

 

هذا يهدد انجامينا قبل ان يهدد شندي وعطبرة ودنقلا .. إلا أنه يدعم التمرد بقوة لإسقاط مدينة الفاشر !

 

 

 

يدعمه من باب أنه يرى ان مجمل الحرب الدائرة في السودان الان هي فرصته التاريخية في جعلها محرقة لأنشط معارضة لديه

 

 

بل لأنشط وأقوى معارضة لجميع الانظمة التي حكمت تشاد في تاريخها الحديث وهي ما يسمونه بعرب الصحراء ..!

 

 

 

لذا ومن هذا الباب لن يألو – النظام التشادي – جهدا في تصدير هؤلاء الأعراب المقاتلين المزعجين لنظامه إلى محرقتهم المهلكة في السودان ..

 

 

 

ولكنه مع هذا يعلم أن هذا الباب سيؤدي إلى سقوط الفاشر .. ويدري انه لو سقطت الفاشر فانجمبنا سيكون في مهب العواصف الصحراوية !

 

 

 

ثم انه يعلم جيدا ان الذين يدافعون عن مدينة فاشر السلطان هم هم حلفاؤه بتفصيل يعلمه الجميع ..

 

 

 

فماذا يفعل الشقي والوضع هكذا ؟!

ثم ماذا يفعل الشقى والتمرد المدعوم منه يتعثر وينهزم ؟!

 

 

 

هكذا ، فالنظام التشادي طريح الفراش يتعاطى علاجا لمرض هالك في جسده يزيد في تفشي مرض هالك في دماغه .

 

 

 

لذا اتت تهنئته لعيد استقلال سودان الفاشر بهذه اللغة المفعمة بالمودة والاستعطاف*

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.