عاجل نيوز
بقلم/الخفاش
بعد انقطاع دام لفترة طويلة نعاود قراءنا الاعزاء اليوم بأول مقال في العام 2025م لنتناول موضوعا حاطه الغموض وأحدث لبس خلال حقبة التظاهرات الديسمبرية في السودان
والتي اتسمت باغتيالات الثوار المتظاهرين والإشارة بأصابع الإتهام للجيش والشرطة وأجهزة الأمن ..
وربما أن حرب الدعم السريع هي من كشفت المستور .. فبالنظر لخطوات الدعم السريع أول ايام الحرب نجدهم باغتوا الجيش بإسلوب لم نعهده في قتالنا منذ استقلال السودان
وهو نشر ما يعرف بالقناصة على أسطح المباني ومواقع أخرى غامضة ..
ما عطل عملية التحرير للمدن وابطأ من عملية إنتصار الجيش .. وفي هذا دلالة على أن الدعم السريع درب عناصره على عملية القنص منذ فترة بعيدة ..
وبربط ذلك مع الحملة التي قادها ثوار ديسمبر لإشانة سمعة القوات النظامية وإثارة الكراهية ضد الجيش كخطوة استباقية تمهد لعدم توفر نصير للجيش حال اندلاع الحرب ..
والتي يبدو أن الترتيب لها لم يكن وليد أبريل 2023م بل أنها جزء من خطة كبيرة دبرت بليل قبل سقوط نظام الانقاذ ..
ويدعم ذلك ما نشر في فيديو بالأسافير لحنان حسن أو (حنان ام نخرة) كما يحلو للإنصرافي وهي تقول أننا نحتاج دم حتى تسخن المظاهرات وتؤتي أكلها ..
ولما أتضحت مؤخرا العلاقة بين الحرية والتغيير والدعم السريع إنكشف سر القناص الذي يتخير وسط متظاهري ثورة ديسمبر ضحيته ..
فالدعم السريع هو من كان يقنص المتظاهرين لتحقيق خطة مشتركة مع الحرية والتغيير ..
لتسخن المظاهرات ويتهم الجيش والشرطة والأمن والفلول بالجريمة النكراء فيكره الشعب قواته وحامي حماه ..
وعند لحظة إندلاع الحرب يصطف الشعب مع الدعم السريع وجناحها السياسي القحتاوي ضد الجيش ..
وبالفعل نجحت الخطة لحد ما ففي أول أيام الحرب كأن أغلب سواد الشعب السوداني يتخذ بعضه الحياد بل أن الأغلبية كانت أقرب مودة لمليشيا الدعم السريع ..
وظل الجيش موضع تجريم وإقصاء ونشط إعلام قحت ومليشيتها في بث سموم الدعاية الإعلامية الصفراء
بأن كتائب الظل وكتائب البراء هي من أطلقت الطلقة الأولي وأنها حرب جنرالين ..
وأطلقت شعارات لا للحرب لإخفاء سر العلاقة بين قحت والدعم السريع …
ولكن كانت إرادة الله غالبة فتكشفت الأسرار وعلم الشعب أن ما كان يحاك ضد الجيش ما كان إلا بهتانا عظيما ..
فذهبت السكرة وجاءت الفكرة في الوقت المحتسب بدل الضائع من مباراة تدمير السودان وتهجير أهله وإفقارهم اقتصاديا
بتدمير البنى التحتية لصالح مجموعات الحقد والإحتلال الإستيطاني بقيادة دول الإتحاد الأوربي وأمريكا وربيبتها بواجهات من دول خليجية وعربية وإفريقية ..
نعم استفاقت جموع الشعب والتفت حول جيشها .. لكن كان ثمن السواقة بالخلاء أن دفع الشعب الثمن تهجيرا واعتقالا وقتلا وإغتصابا ونهبا ممنهجا وإفقار ..
نعم دفع الشعب السوداني ثمن عدائه لجيشه وأجهزة أمنه وشرطته غاليا .. ولعلها عترة تستقيم بعدها الخطى …
ولعل شعار جيش واحد شعب واحد يستمر ولم تحدث له نكثة فيما بعد ..
ولعلل الأجيال درست ذلك الحدث في كتب ومناهج التاريخ حتى لا نؤخذ على غرة أو نساق بالخلاء مرة أخرى ..