عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مشاورات مكثفة داخل المؤتمر الوطني لحسم موقفه من الحوار السوداني وشروع فعلي في إجراءات الطعن الدستوري... «إصرار على التدمير ».. عبد الماجد عبد الحميد يفكك أبعاد الهجوم الإثيوبي على محطة «أم دباكر» للكهرباء... دموع حرم وزير الخارجية السوداني إحسان حسين تغالب الوجع في حضرة متضررات الفاشر وحكايات الهروب الجريء ... «طباخ بوتين» يفجر قنبلة مدوية: ملف سرّي من 11 ورقة تسلّمه البشير.. نفذ قوش نصفه، وأكمله حميدتي قبل أ... «خطاب سيادي وضع النقاط على الحروف».. البرهان يطرح ملف الدعم الخارجي لمليشيا آل دقلو أمام القمة الروس... «قرار حازم لمواجهة الجشع والإجراءات الأحادية».. السعودية تُوجه بإلغاء عقود العمالة الإثيوبية وإعادة ... «تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته...

أول شخصية إماراتية تظهر على الجزيرة للدفاع عن ادانة الإمارات في دعمها للدعم السريع  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم أحمد شموخ

 

ربما دي أول مرة منذ بداية حرب العدوان الثنائي، الإماراتي التشادي، ضد الدولة والشعب يخرج واحد من “الأكاديميين” الإماراتيين

 

 

 

 

ليُدافع بنفسه ضد الإدانات الكثيرة ضد بلده من قادة الدولة والجيش،

 

 

 

والأمم المتحدة، والإعلام الغربي والإقليمي..الخ. خروج د. عبد الخالق عبد الله اليوم،

 

 

 

ورغم إنكاره المتوقع ودفاعه غير المُتماسك عن تورط بلاده الذي صار معلوماً بالضرورة للكافّة،

 

 

 

 

يبدو أنه يفضح اقتناع أبوظبي بفشل كل الحشد الإعلامي والسياسي المصروف عليه في شرق افريقيا

 

 

 

وما وراء البحار والمحيطات كله بهدف تغبيش الحقائق على السودانيين أولاً،

 

 

 

 

وعلى الرأي العام العالمي، حقيقة حرب العدوان والتهجير والإفقار والإبادة والهيمنة الإماراتية ضد السودان.

 

 

 

الأكاديمي الإماراتي عندما يتحدث لم يجد ما يُدافع به عن بلاده ضد الحقائق الساطعة

 

 

 

سوى بتبني خطاب الجنجويد والقحاطة والتقدميين ومختلف الآخرين من أراذل السودانيين من العملاء وخونة الدولة والأُمّة.

 

 

 

 

بل ذهب عبد الله به خطوة للأمام وقال النقاط التالية :

الجيش هو من أطلق الرصاصة الأولى.

الجيش هو من يرفض التفاوض والذهاب للمنابر.

 

 

 

– القوى المدنية السودانية “التي يُعتدّ بها” جميعها ترفض التعاطي مع الجيش وتدعم “الدعم السريع”.

 

 

 

 

الجيش يُسيطر عليه الإسلاميين، ويقررون عنه في الأمور كلها، ويمنعونه من التفاوض.

 

 

 

– لا توجد أي قوى سياسية مدنية تدعم الجيش في السودان سوى الكيزان.

 

 

 

– تصنيف الجيش للدعم باعتباره “عصابة متمردة” أمر لا يُساعد على إيجاد حل للحرب.

 

 

 

– هذه حرب بين طرفين عسكريين سودانيين ولا يد للخارج فيها، بل بالتحديد لا يوجد أي دور إماراتي بأي شكلٍ كان.

 

 

 

– القوى المدنية السودانية آثرت أن تأتي للإمارات للتوافق والتصالح.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.