عاجل نيوز
عاجل نيوز

لجان مقاومة الحصاحيصا تكشف عن ممارسات للدعم السريع يندي لها جبين الانسانية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

دعت لجان مقاومة الحصاحيصا في تعميم لها  مواطني الحصاحيصا الأعزاء، خاصةً أولئك الذين اضطروا للابتعاد عن ديارهم بسبب ممارسات مليشيا الدعم السريع:

 

 

 

نرسل إليكم هذه الرسالة وهذا التنبيه ونحن نحمل في قلوبنا أعباء الأسى والحزن لما اصابكم

 

 

 

 

لنطلعكم على الوضع المأساوي والا إنساني  الذي تعيشه مدينتنا الحبيبة تحت حصار المليش..يا الإرهابية ، وبسط جبروتها باسم الديمقراطية ومحاربة الفلول ودولة 56

 

 

 

حيث أقدمت  المليش_يا على إغلاق جميع التكايا داخل الاحياء السكنية التي كانت تسد رمق أهل المدينة وتمدهم ببعض الغذاء ، في وقت أصبح الغذاء نادرا بل معدوما

 

 

 

 

 

كما فرضت حظر تجوال شامل ودائم على كل السكان دون أي استثناء  مما أدى إلى حرمانهم من تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والماء والعلاج .

 

 

 

وعلاوة على ذلك، فإن كل من يُرصد وهو خارج منزله يتعرض للتنكيل والاعتقال التعسفي، والإهانة بكل انواعها واشكالها وفي بعض الأحيان للتصفية الجسدية.

 

 

 

 

وايضا تعاني الحصاحيصا من انقطاع شامل في الكهرباء والمياه منذ الحادي عشر من يناير الجاري،

 

 

 

مما يجعل الحياة فيها شبه مستحيلة. وبسبب هذه الأوضاع الكارثية، يجد أهل المدينة أنفسهم في مواجهة تحديات هائلة وضغوط نفسية لم يعرفوها من قبل.

 

 

 

 

ولكن لم تكتفِ المليشيا بذلك، بل عمدت إلى تعزيز وجودها العسكري وزيادة نقاط ارتكازاتها داخل المدينة و تجول أفرادها في الاحياء و ممارسة الارهاب

 

 

 

 

و التنكيل و نهب الهواتف و المقتنيات والمواد التموينة المتبقية للسكان من داخل منازل المواطنين وارغامهم علي عدم الخروج و التهديد والإرهاب المستمر.

 

 

 

 

كما أن سماء مدينة الحصاحيصا لا تخلو من تحليق طيران القوات المسلحة بشكل شبه يومي ، ولا توجد ضربات موثقة لدينا .

 

 

 

 

إننا في لجان مقاومة الحصاحيصا نؤكد على ضرورة أن يبقى صوت الحق مرتفعًا، ونناشد الجميع أن يساندوا شعبنا في محنتة،

 

 

 

 

وأن يعملوا على نقل معاناتة وتسليط الضوء على إنتهاكات مليشيا الجنجويد بحق المدنيين العُزل ، دعمكم وتضامنكم هو الأمل الذي يظل يشع في هذا الظلام والليالي الحالكة.

 

 

 

 

حفظ الله البلاد والعباد من هذه المليشيا الارهابية وأعاد الى بلادنا الامن والسلام والاستقرار

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.