عاجل نيوز
مشهد وطني نبيل حتى فخامة الرئيس لم يستطع حبس دموعه … كسرت يده بقذيفة مباشرة و لم يجد فرصةً للخروج من القيادة لمستشفى لإعادة تثبيتها على الوضع الصحيح بسبب حصار القيادة سنةً و ثمانية أشهر، فالتأمت اليد ملتويةً !!!
هذا هو تعريف معنى الفداء للوطن …
الله اكبر و العزة و الشموخ للسودان و جيشه الباسل الأبي …
الله و الوطن أولا و أخيرا …
عانق “البرهان” وبكى بشدة.. قصة عميد بالجيش السوداني أسامة محمد الحسن والذي أُصيبت يده في بداية الحرب داخل القيادة
وكُسرت ولم يتوفر له العلاج اللازم نسبة للحصار الذي كان مفروضا علي القيادة العامة في ذلك الوقت فجُبر كسرها ملتوياً مما تسبب في تعطيلها وظل صامداً وصابراً
شاهد الفيديو من هنا