عاجل نيوز
عاجل نيوز

عبدالله موسي | كتيبة الفرقان وما أدراك ما هي؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

قد تكون قد مرت عليك تلك الصورة لذلك المجاهد الملثم الصائم وهو يحمل مصحفا ويستلقي على صندوق العربة بعد يوم طويل وعناء شديد وقد أرهقه الصيام وبلغ منه ما بلغ وهو يرابط ويداهم أوكار المليشيا في بحري …

 

 

 

 

ذلك الشاب هو الجرقندي عمر جلال إبن التسعة عشر ربيعا عندما نزح أقرانه مع أهاليهم من مناطق وجود المليشيا أبت نفسه إلا أن يشارك مع إخوته في دحر هذا التمرد …

 

 

 

 

فلبس الميري وأخذ الجرعات التدريبية اللازمة ونزل إلى ميادين الجها.د والقتال مع كتيبة المــوت (K2) ..

 

 

 

 

فصال وجال في امدرمان مشاركا في كل معارك ود البشير ثم بعدها كان من العابرين إلى مقرن النيلين يوم العبور العظيم ورابط هناك فترة من الزمان وحضر كل تلك الأهوال التي لا تخفى على أحد كان هناك

 

 

 

 

 

لا يخفى عليكم أيضا أنه برلوم في جامعة كرري تخصص العلوم الإداريه… فلم يشغله حمل السلاح عن مواصلة تعليمه.

 

 

 

 

 

فعندما أتت موعد إمتحاناته النهائية للجامعة أخذ إذن خروج من المقرن وعاد لآداء إمتحاناته وقد تم استهدافه في الكبري بصواريخ العدو إلا أن رعاية الله وحفظه له حالت دون أن يمسه سوء .

 

 

 

 

قضى إمتحاناته بفضل الله ونجح فيها وجاءته بشارة عبوره للسنة الدراسية الثانية وهو في بحري ويريد أن يكمل المسير مع أخوانه هناك.

 

 

 

 

 

خاض كل معارك بحري من الحلفايا وشارع المعونة وويتا والسامراب والمحطة الوسطى والصافية وكل المعارك الطاحنة التي سبقت الإلتحام

 

 

 

 

 

ثم توج تلك المجهودات وكان من اوائل الواصلين لسلاح الإشارة مع إخوته فاكين الخناق الذي دام أكثر من سنتين للقيادة العامة وسلاح الإشارة.

 

 

 

 

 

إلى أخي الأصغر عمر جلال ذلك الشبل العابد الطيب الملتزم …أعلم أنك لا تحب جمل الثناء والمدح وقد تنزعج عندما تقرأ هذه الأسطر لإخلاصك الشديد فيما تصنع

 

 

 

 

فأنا أعلم طبائعك جيدا ولكن اسمح لي هذه المرة فقط وأعذرني يا أخي فأنت مثال لأبناء جيلنا ونموذج مشرف كان لزاما علينا أن نصدره لمجتمعنا لتكون قدوة للشبابنا في زمن قد قل فيه القدوات و شُيطن فيه آخرين …

 

 

 

فمعركتنا الأساسية هي معركة جيل إن استطعنا الظفر بإصلاحه فقد كسبنا تلك المعركة

 

 

 

 

أخيرا نحمد الله أن جمعتنا الأيام بمثل هؤلاء الرجال الذين لم يدخروا جهدا ولم يبخلوا ببذل نفوسهم رخيصة لإعلاء كلمة الله ونصرة المظلومين والمهجرين.

 

 

 

 

قد أتعبت الرجال من بعدك يا عمر

قولوا ماشاء الله وأدعوا له بالبركة

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.