عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل | الخارجية السودانية الدعم السريع يقتل 433 مواطناً في قرى منطقة القطينة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن مقتل حوالي 433 مواطنا ومواطنة واطفال وشيوخ في قري منطقة القطينة ، علي يد مليشيا الدعم السريع

 

 

 

 

 

و قالت الخارجية أن كل من يشارك مليشيا ال دقلو  أو يساندها في تحركها و توقيع ميثاق سياسي معها تشرف عليه راعيتها الإقليمية (الامارات)

 

 

 

 

 

ومسانديها ومن يأتمرون بأمرها في المنطقة، شركاء لها في جرائمها وفظائعها ضد الشعب السوداني”.

 

 

 

 

و أضافت الخارحية في بيانها “إن مليشيا الدعم السريع بعد فشلها وهزيمتها لجأت لأسلوبها المعتاد في الانتقام من المدنيين العزل في القرى والبلدات الصغيرة،

 

 

 

 

وتعد هذه أسوأ مذبحة ترتكبها المليشيا الإجرامية بعد جريمة الإبادة الجماعية في الجنينة و اردمتا، وهي امتداد لمذابح ود النورة، وجلقني، والهلالية والسريحة وتمبول ومعسكر زمزم وقرى شمال دارفور”.

 

 

 

 

وجددت الخارجية المطالبة بموقف دولي حاسم من قوات الدعم السريع ومسانديها، ووصفت بأن جرائمها تفوق ما ارتكبته جماعات الإرهاب الدولي المعروفة.

 

 

 

 

ولقد لقي 69 شخصا بينهم نساء وأطفال مصرعهم غرقا، إثر إطلاق مليشيا الدعم، السريع، النار على عدد من المراكب النهرية التي تقل نازحي قرى شمال القطينة بولاية النيل الأبيض، هربا من المجازر المرتكبة بحق سكان “الكداريس، والخلوات”.

 

 

 

 

وقالت منصة نداء الوسط، إن الدعم.السريع السريع، نفذت عمليات تصفية لسكان “الكداريس، والخلوات” داخل منازلهم ولاحقتهم في طريق النزوح.

 

 

 

 

وقد ارتكبت قوات الدعم السريع مجزرة مروعة بقرى و مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض قُتل وأصيب فيها مئات مئات المدنيين،

 

 

 

 

وأرسل أهالي القطينة عبر تسجيلات صوتية جرى تداولها على نطاق واسع، نداءات لإغاثتهم من هجومات الدعم السريع، مع تكدس المراكز الصحية بالجرحى الذين يُسعفون على شاحنات كبيرة.

 

 

 

وشبه أحد المواطنين الوضع في قرى القطينة بـ “يوم القيامة”، في ظل انتشار قوات الدعم السريع على دراجات نارية يطلقون النار على الأشخاص في الطرق وداخل منازلهم،

 

 

 

 

ومنع المواطنين من الخروج من المدينة وقتل الفارين منها، وأكدت تقارير غرق عدد من المدنيين في النيل أثناء فرارهم من القتل،

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.