عاجل نيوز
بكري المدنى
تابعت انتقادات بعض الزملاء للسيد علاء الدين محمد عثمان سكرتير الرئيس البرهان ويقيني أن موقف الزملاء يحاذر من إعادة تجربة طه الحسين في مكتب الرئيس البشير وهي محاذير مشروعة
عن نفسي لا اعتقد أن الظروف التي أنتجت طه الحسين قائمة اليوم وان كانت الأجسام التى تصنع الشخصيات باقية مع الأيام!!
أعمال علاء الدين تنحصر في ترتيب أمور الجهات التى تتعامل مع مكتب الرئيس وهي من جنس أعمال السكرتارية المعروفة والشريفة
ولكن بعض الجهات هى ما تخرج السكرتير من دوره وتصل به حد مقام الرئيس نفسه وهو ما حدث مع طه الحسين وما تحاوله بعض الجهات اليوم مع علاء بعشم أن تشملها حظوة التعامل!!
المشكلة إذا في بعض الجهات وليس علاء والذي قد يجد نفسه من حيث لا يدري أو حتى لا يريد في موقع الرئيس – رئيس تلك الجهة أو الدولة نفسها!!
عندما اشرت في منشورات سابقة للسيد علاء الدين محمد عثمان كنت انتقد الحزب الاتحادي الأصل-الجهة التي يمسك علاء بملفها – ولم اعن الرجل بالفعل
الحديث عن حصر دور علاء الدين عثمان في أعمال السكرتارية لا يعنى عدم أهمية الرجل أو الموقع -بالعكس فسكرتير الرئيس هو المطلع على كل شيء والقادر على الوصول لكل شخص!!
علاء الدين -مع ضبط عددات الشخصية- من الممكن أن يكون يكون مفيدا أكثر لنفسه وبلده عكس طه الحسين الذي خسر نفسه وخسرت بلده!!
من الفائدة العامة أن يكشف علاء للرأي العام أو النائب العام الشخصية التى قال للأستاذة أم وضاح أنها أدخلت حاوية مخدرات للبلاد!!
هذه معلومة خطيرة ومن مصدر كبير وما يفيد الناس ليس تراشق أم وضاح وعلاء في العام أو الخاص وانما المفيد الكشف عن مثل هذه الشخصيات المضرة بالبلاد والعباد
الأستاذة أو وضاح لا تنقصها جرأة ولا شجاعة في النشر وسبق أن ذكرت حديث علاء معها في الخاص عن شخصية كبيرة أدخلت حاوية مخدرات للبلاد والسيد علاء لا تنقصه معلومات وهذه هي الثنائية التى نحتاجها لخدمة الصالح العام
قفلة
——-
من ادخل حاوية مخدرات للبلاد