عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

بمشاعر وقلب موجوع | اللواء عاصم عبدالله الفاضل قائد متحرك الشهيد الصياد يرثي ابنته الوحيدة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

18/7/2007 أبلج صبحه بنور عيني وفرحتي التي تأخرت سبع عجاف تلاحقني اسئلة مستعصية ونصائح مؤلمة من مشفقين على المغلوب في أمره ،(ما بقيتوا ثلاثة ما مشيتوا لدكتور حاولوا شوفو شيخ دي عين او عمل)

 

 

 

 

 

جاءت دعاء وكانت دعوتي للرحمن في أول زيارتي لبيته الحرام أني قد مسني الضر وجئتك في بيتك وفي بيوتنا لا يرد سائل وبيتك أولى وإن قبلت عمرتي فأجعل بشارتك لي أنك قد أجننت لنا جنينا في رحم زوجتي

 

 

 

 

 

وأني سأعلم أنها استجابتك إذ لم يمض على دعائي حولا كاملا فكانت دعاء ولكنها خلقت بربع قلب وإنقلبت فرحتي ولم يمض عليها أربعين يوما إلى حالة من الخوف والاشفاق وانفطار قلبي لارباع مربعة ،

 

 

 

 

 

سابقت قدر الله وتمنيت أن يخلع قلبي ويكمل قلب دعاء فكانت سبعة عشر عاما من المعاناة واعتصار الدموع وكفكفتها عانت دعاء آلام ثمان عمليات جراحية لم اترك مستشفيات بلادي ولا بلاد الهاشميين

 

 

 

 

 

حتى أخطأوا في حقها طبيا فشلوا يمينها واضافوا لنا معاناة جديده فهرعت للهند لثلاث عمليات قلب استقرت دعاء بعدها واستعدنا أمل حياة قلبها إلى أن شاءت الأقدار أن تدفع ثمن من اخرجوها من دارها بغير حق

 

 

 

 

 

فأرسلتها إلى مصر كمعظم من أخرجوا من السودانيين بسبب الحرب إلا أن دعاء لم تحتمل بعدي وكان قلبها الناقص ينبض من قلبي المكلوم طيلة حياتها وكان قدري المهني أن أوفر لاطفال بلدي أمنهم وأمن حياتهم وطفلتي دعاء قد حرمت من رعايتي ، طال بعدي عنك يادعاء وغاب دوري فغبت عني للأبد ، رحمك الله..

إنا لله وإنا إليه راجعون..

 

 

 

 

 

اللهم عوض جهدي وجهادي وقدرك علينا بجنتك ورحمتك ولطفك اللهم أربط على قلبي وأفرغ فيه صبرا

صعدت روحك الطاهرة يا دعاء إلى ربها يوم ١٨ كما جاءت فسامحيني

بقلمي ويدي ترتعش وعيني يغالبها الدمع ..

عاصم عبدالله الفاضل

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.