عاجل نيوز
في تطورات متسارعة وغير متوقعة، غادر كبار قادة الجنجويد كينيا وسط أجواء مشحونة بالاتهامات المتبادلة بعد أن تأجل إعلان تأسيس الحكومة الموازية لأجل غير مسمى، مع تصاعد الشكوك حول تفاصيل الفواتير غير المسددة.
ووفقًا لمصادر مُقرّبة، من داخل قاعة الاجتماعات نشبت اشتباكات بالأيدي بين بعض الأفراد، واحتجز البعض الآخر من قبل السلطات الكينية بسبب الفواتير غير المدفوعة، ممّا أدّى إلى ترك عدد من المشاركين في وضعية حرجة ومبهمة.
هذا وكان من المقرر أن يشهد هذا الأسبوع إعلانًا رسميًا عن تشكيل حكومة للدعم السريع بقيادة شخصيات بارزة في الجنجويد. ومع ذلك، تفاجأ الجميع بتأجيل الإعلان إلى أجل غير مسمى، وسط أنباء عن خلافات حادة بين القادة.
وكشفت مصادر مطلعة عن أن الخلافات الرئيسية تعود إلى فواتير غير مسددة، حيث تشير التقارير إلى أن بعض القادة تخلّفوا عن دفع تكاليف الإقامة في الفنادق الفاخرة وتكاليف المؤتمرات والاجتماعات. وقد أدى هذا الأمر إلى نشوب مشاجرات واشتباكات بالأيدي بين بعض الحاضرين.
تدخلت السلطات الكينية لاحتواء الوضع، وقامت باحتجاز عدد من الأشخاص المتورطين في المشاجرات، بمن فيهم بعض قادة الجنجويد. ولم يتضح حتى الآن مصير هؤلاء المحتجزين، وما إذا كانوا سيُطلق سراحهم قريبًا أم سيواجهون اتهامات جنائية.
تسببت هذه التطورات في حالة من الغموض والقلق بين أفراد الجنجويد، حيث يخشى البعض من أن يؤدي هذا الوضع إلى مزيد من الانقسام والتصدع داخل الحركة. كما يثير البعض الآخر تساؤلات حول مدى جدية هذه الخطوة، *وقدرة الجنجويد على تشكيل حكومة موازية فعالة في ظل هذه الظروف الصعبة.