الشامتين علي شهداء طائرة الانتنوف | لم يموتوا في البارات ولا صالات القمار ولا فنادق الخيانة والعمالة،
عاجل نيوز
عزمي عبدالرازق
رحم الله شهداء الطائرة السودانية، من الضباط والجنود والمدنيين، الذين كانوا دائمًا في المقدمة، صدقًا وثباتًا ورجولة،
وقفوا في وجه أخطر عدوان مدعوم من الخارج تتعرض له بلادنا، وظلوا في الخطوط الأمامية، منذ نفخة البروجي الأولى، ينافحون عن كرامة السودان، وعزة هذا الشعب الطيب.
وحتى لا يفرح الجنجويد وربايبهم، فيجب أن يعلموا أن أي ضابط أو جندي يستشهد، تنبت من دمه عشرات المتحركات، وتزأر له مئات البنادق والحناجر،
تزحف نحو بؤر التمرد بذات الشجاعة التي عُرف بها. ودونكم متحرك الشهيد عرديب في أم درمان، ومتحرك الشهيد المصري في كردفان، ومتحرك الشهيد الصياد المتوجه إلى دارفور، ومتحرك الشهيد عبد العزيز في كافوري، وغيرها من متحركات الشهداء الأبرار.
ولذلك، على الشامتين أن يراجعوا أنفسهم، ويعلموا أن سقط الشهيد مضرجاً مد المشاعل للشهيد الآخر. وأنهم لم يموتوا في البارات ولا صالات القمار ولا فنادق الخيانة والعمالة، ولا ميادين الإرتزاق. ولا ماتوا من التُخمة، نحسبهم شهداء، والله حسيبهم.