عاجل نيوز
دكتور عصام دكين.
قال الاسلاميين على لسان غندور فى أغسطس 2019 م حينها كنت الامين السياسى نحن معارضة مساندة يا مريم الصادق المهدي.
الاسلاميون الان ليس حاكمين يامريم الصادق لكى يتم الحوار معهم.
السلطة الان بيد القوات المسلحة وهى صاحبة الشرعية بموجب الدستور.
قالت نائب رئيس حزب الامة القومى ان البرهان اختير من قبل الثورة لذلك يمتلك شرعية ولكن لابد من ان يتجاوز ردة الفعل والغضب من اجل ايجاد صيغة تكفل استرداد الحياة المدنية فى السودان عبر انتخابات
عقب تكوين حكومة تصريف اعمال وبناء جسور ثقة بين المدنيين والعسكريين ودعت مريم لمحاورة الاسلاميين والوصول معهم الى اتفاق يفضي بعدم اقصا الاخربين.
قالت مريم الصادق المهدى سابقا عندما رفض الجيش التوقيع النهائي على الإتفاق الإطاري حيث توعدت وقالت فى حالة عدم التوقيع ( لنا خيارات اخرى) فكان الخيار تمرد 15 أبريل 2023 م الذى فشل وتحول إلى حرب شاملة دمرت السودان.
لقد قالت مريم الصادق المهدى إن سبب الحرب هم الاسلاميين اى فلول النظام السابق.اذن لماذا الحوار معهم؟
البرهان لقد فقد الشرعية بالنسبة لكم بانقلابه فى 25 أكتوبر 2021 م كيف اصبح اليوم يمتلك شرعية؟.
الاسلاميون ليس اصحاب سلطة لكى يتم الحوار معهم بل قوى سياسية متواجدة وقدمت رؤيتها عبر رئيس الحزب مولانا احمد هارون المكلف مثلهم ومثل اى قوى سياسية وهم قادرين على خلق تحالفات مع القوى السياسية الوطنية والمجتمعية الغير عميلة ولا مرتزقة.
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين