عاجل نيوز
غاندي إبراهيم.
طرد الجنجويد كل المواطنين من كل منطقة دخلوها، ثم قاموا بتدمير كل المرافق الخدمية بها، فتوقفت عجلة الحياة تماماً، وتحولت المدن والقرى الي مناطق أشباح.
تأتي قوات الجيش وتحرر تلك المناطق فتعود الحياة الي طبيعتها، ويرجع النازحون وتعمر الأسواق، ويعود الأمن والأمان.
ورغم ذلك يساوي ساسة تقدم سابقا وصمود حالياً ما بين قوات الجيش التي يفرح كل الشعب السوداني بدخولها لاي منطقة وبين مليشيا الجنجويد الإرهابية التي يفر منها المواطن فرار الصحيح من الاجرب.
يساوون بين المعتدي على المواطنين وعلى المرافق العامة، وبين من يحمي تلك المرافق ويعيد الفرحة للمواطن.
واذا سألناهم عن أي منطق يجعلهم يساوون بين قوات الجيش والمليشيا، تسمع كثير من الهرطقات التي لا تقدم ولا تأخر.
الان المليشيا المقهورة والمهزومة تستهدف البنية التحتية، وتدمرها بصورة وحشية، فلماذا لا تصدر تقدم او صمود إدانة لهذا السلوك.
هل ما تقوم به المليشيا الان من استهداف ممنهج لمحطات الكهرباء والمياه، يسمى حرب من أجل الديمقراطية،؟
وهل من يقومون بذلك هم وطنيون.؟
تبا لعملاء السياسة ومرتزقة الحروب.
الشعب السوداني يعلم من هو عدوه، ومن هو الذي يقف معه.