عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق...

كيف يفكر هؤلاء.. ام انها العمالة والارتزاق

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

غاندي إبراهيم.

طرد الجنجويد كل المواطنين من كل منطقة دخلوها، ثم قاموا بتدمير كل المرافق الخدمية بها، فتوقفت عجلة الحياة تماماً، وتحولت المدن والقرى الي مناطق أشباح.

 

 

 

 

تأتي قوات الجيش وتحرر تلك المناطق فتعود الحياة الي طبيعتها، ويرجع النازحون وتعمر الأسواق، ويعود الأمن والأمان.

 

 

 

 

ورغم ذلك يساوي ساسة تقدم سابقا وصمود حالياً ما بين قوات الجيش التي يفرح كل الشعب السوداني بدخولها لاي منطقة وبين مليشيا الجنجويد الإرهابية التي يفر منها المواطن فرار الصحيح من الاجرب.

 

 

 

 

يساوون بين المعتدي على المواطنين وعلى المرافق العامة، وبين من يحمي تلك المرافق ويعيد الفرحة للمواطن.

 

 

 

 

واذا سألناهم عن أي منطق يجعلهم يساوون بين قوات الجيش والمليشيا، تسمع كثير من الهرطقات التي لا تقدم ولا تأخر.

 

 

 

الان المليشيا المقهورة والمهزومة تستهدف البنية التحتية، وتدمرها بصورة وحشية، فلماذا لا تصدر تقدم او صمود إدانة لهذا السلوك.

 

 

 

 

هل ما تقوم به المليشيا الان من استهداف ممنهج لمحطات الكهرباء والمياه، يسمى حرب من أجل الديمقراطية،؟

 

 

 

 

 

وهل من يقومون بذلك هم وطنيون.؟

تبا لعملاء السياسة ومرتزقة الحروب.

الشعب السوداني يعلم من هو عدوه، ومن هو الذي يقف معه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.