عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

جريمة مكتملة الأركان ، من باع ومن إشترى | المستندات امام مكتب الرئيس ومدير جهاز المخابرات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

ام وضاح

لأول مرة في حياتي أوجه هذه الرسالة أو هذا النداء للشعب السوداني الصابر المقاتل الموجوع قبل أن أوجهه لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان..

 

 

 

والإمارات تواصل حربها وتلتف لتطعن بلادنا من كل إتجاه وفي كل مرة تجد من يسهل لها هدفها من العملاء والخونه والفاسدين..

 

 

 

ما يحدث في أبيي الآن وشركة (Ra international) الامارتية حصلت قبل اسبوع على عطاء إمداد لمدة عشرون عاماً لصالح (يونيسفا) رغماً عن توجيه الاستخبارات التي سبق أن رفضت عملها..

 

 

 

لكنها عادت وبطرق ملتوية وبمعاونة بعض النافذين لتمارس عملها ، المصيبه الكبرى ان (يونيسفا) كانت تجلب خطوط إمدادها عبر ميناء بورتسودان

 

 

 

وتخضع لنظر السلطات السودانية لكن خطوط أمدادها الآن من هذه الشركة الاماراتية عبر ميناء (مومباسا) الكيني وبالتالي ستدخل حاوياتها مباشرة دون أي رقابة الى داخل البلاد..

 

 

 

الموضوع أخطر من السكوت عليه أو تأخير أتخاذ القرار نحوه ، كل المستندات وضعتها قبل قليل في مكتب السيد الرئيس ومكتب مدير عام جهاز الأمن والمخابرات ..ومكتب وزير الخارجية..

 

 

 

هذه قضية رأي عام ووطن دفع ابناءه فاتورة سيادته من دماءهم الغاليه ، لن نقف مكتوفي الأيدي نشاهده يذبح من الوريد للوريد ، ونتابع..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.