عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

جريمة مكتملة الأركان ، من باع ومن إشترى | المستندات امام مكتب الرئيس ومدير جهاز المخابرات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

ام وضاح

لأول مرة في حياتي أوجه هذه الرسالة أو هذا النداء للشعب السوداني الصابر المقاتل الموجوع قبل أن أوجهه لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان..

 

 

 

والإمارات تواصل حربها وتلتف لتطعن بلادنا من كل إتجاه وفي كل مرة تجد من يسهل لها هدفها من العملاء والخونه والفاسدين..

 

 

 

ما يحدث في أبيي الآن وشركة (Ra international) الامارتية حصلت قبل اسبوع على عطاء إمداد لمدة عشرون عاماً لصالح (يونيسفا) رغماً عن توجيه الاستخبارات التي سبق أن رفضت عملها..

 

 

 

لكنها عادت وبطرق ملتوية وبمعاونة بعض النافذين لتمارس عملها ، المصيبه الكبرى ان (يونيسفا) كانت تجلب خطوط إمدادها عبر ميناء بورتسودان

 

 

 

وتخضع لنظر السلطات السودانية لكن خطوط أمدادها الآن من هذه الشركة الاماراتية عبر ميناء (مومباسا) الكيني وبالتالي ستدخل حاوياتها مباشرة دون أي رقابة الى داخل البلاد..

 

 

 

الموضوع أخطر من السكوت عليه أو تأخير أتخاذ القرار نحوه ، كل المستندات وضعتها قبل قليل في مكتب السيد الرئيس ومكتب مدير عام جهاز الأمن والمخابرات ..ومكتب وزير الخارجية..

 

 

 

هذه قضية رأي عام ووطن دفع ابناءه فاتورة سيادته من دماءهم الغاليه ، لن نقف مكتوفي الأيدي نشاهده يذبح من الوريد للوريد ، ونتابع..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.