عاجل نيوز
وضع عبدالرحيم دقلو القائد الفعلي للدعم السريع الخطط الازمة للتخلص من قيادات وقوات المسيرية بالدعم السريع لمنع أي تهديد قد يعطل تحالفه مع الحلو.
وبعد ان فقدت مليشيا الدعم السريع لقيادتها وعناصرها، الفاعلة أدرك عبدالرحيم أن المليشيا لم تعد قادرة على الصمود بمفردها، وأنه بحاجة إلى تحالفات سياسية وعسكرية جديدة، خاصة بعد انهيارها وتحولها إلى مجرد حركة مسلحة.
في هذا السياق، سعى عبدالرحيم للتحالف مع عبدالعزيز الحلو لتعزيز موقف المليشيا سياسيًا وعسكريًا. إلا أن الحلو لم يوافق على أي اتفاق دون تضمين شرطين أساسيين: علمانية الدولة، وضم ولاية غرب كردفان إلى إقليم جبال النوبة الجديد.
ولتأمين هذا التحالف، أقدم عبدالرحيم على تصفية جلحة، وترك مجموعة من مقاتلي المسيرية في منطقة شرق النيل بدون ذخيرة أو مركبات قتالية، ما أدى إلى مقتل العديد منهم. والآن، قد يكون هدفه التالي تصفية حسين برشم، أحد قادة المسيرية في المليشيا.
لو كان حسين برشم مدركًا لحجم الخطر الذي يحدق به وبقومه، لربما اتخذ قرارًا مماثلًا لكيكل، وسلم نفسه لقيادة الفرقة الخامسة (الهجانة) وانضم للقتال إلى جانب الجيش، لحماية نفسه وأهله من التهجير والتهميش والمجازر التي يُخطط لها عبدالرحيم دقلو والحلو ضد المسيرية.