عاجل نيوز
هل لأنه كان دعم،سريع، أم لأنه عاد يقاتل في صفوف الجيش، وكان يجب ألا يعود..
إذا كان الهجوم على كيكل بسبب انتمائه السابق للدعم،السريع، فالرجل عاد بناءا على عفو رئيس مجلس السيادة، الذي لم تعترضوا عليه،
وبالمناسبة لا يزال العفو قائما، ويشمل هذا العفو حتى اللحظة الأهطل عبد الرحيم دقلو والأهبل إبراهيم الميرغني،
إذا كان بالفعل لا تريدون عودة من كانوا مع المليشيا، فمن باب أولى توجيه سهامكم للبرهان الذي فتح الباب للعفو العام،
ليس من المنطق أن تقبلوا مالك عقار الذي حارب الجيش 41 عاما، ولم يأتي للسلام إلا بعد إغراءات بالمناصب له ولمنسوبيه وترفضوا كيكل الذي حارب الجيش عشرة أشهر ثم عاد بدون شروط وبدون مناصب،
وتقدم الصفوف، وسحق المليشيا من كبري حنتوب حتى كبري المنشية بينما أنتم نيام في منازلكم.
نحن أهل كيكل، أكثر من تضررنا منه عندما تمرد وعندما عاد للجيش، وأكثر من عارضناه عندما كان مع المليشيا،
ووفق المنطق هذا يجب أن نقف معه، فكل من يرفع بندقية ضد المليشيا يجب أن نصفق له لا لنطعن فيه ونخذله.