عاجل نيوز
وقف كيكل محاصراً في الجريف شرق “ومافي الموت شك لواقفٍ” وشمخ مهيبا كنصل السيف
البراؤون يؤدون دورهم وقلبهم على البلاد لكنهم رجال بمعنى القول
أن يدعي طيفور أن لدينا ضابط في الجيش مجرم كفيل بمحاكمته بالخيانة العظمى
ليستف التراب من ينتظر دورا للدويلة والسعودية في سلام السودان
د. جبريل رجل هادئ ذو اخلاق وعلم وحكمة بعيدا عن تخرصات ميديا الابتزاز
كل التحية للقائد كيكل ولجيشنا الباسل ،
ولحركات الكفاح المسلح
“المشتركة” ، وللبراؤون وهي المرة الأولى التي اذكر فيها هؤلاء الرجال ، والبراؤون يؤدون دورهم وقلبهم على البلاد لكنهم رجال بمعنى القول .. وهناك القوات الخاصة والمستنفرين وكل الذين يقاتلون لهم التحية والتقدير،
وبالنسبة لنا فكل من يقاتل ليقدم الروح أغلى ما يملك .. رجل يسعى للشهادة ودخل المعركة حتى انتصر . ومن هنا اعتقد أن المزايدة على من يحملون السلاح مقاتلين ،
فذلك ضرب من ابتزاز الميديا ، هو يقدم الروح وانت وانا فقط نتكلم ، وما الذي نبلغه بمحض القول .. نحن ندافع خلف الكاميرا في حين أن هؤلاء يحملون السلاح والارواح سواء انسحبوا أو استشهدوا فذلك تأريخ يكتب ،
وإنه من العيب الواضح أن تستهزء بمن يستشهد في سوح المعارك ، أي كان توجهه السياسي ، سواء كان كوز أو شيوعي ، طالما أنه حمل السلاح.
ثم أن هذا الخطاب موجه للقيادة السياسية في البلاد، ومن هنا فإن من ينتظر سلام ، أو انفتاح على العالم عبر السعودية أو الإمارات ، ليستف التراب .
وفقط بالمنطق فإن فاقد الشئ لا يعطيه ، ولنترك الديمقراطية على جنب ، الآن هاتان الدولتان تشاركان في حرب بلغت العشر سنوات وجيشنا متورط معهما ،
لم يستطيعا باللوبيات وبالاموال والصلاحيات عجزوا عن إيقاف الحرب ، أو إصدار مذكرة من الأمم المتحدة ، ويتواصل استنزاف تلك الدويلة والمملكة السعودية.. وإذا كانتا تعجزان عن أحلال السلام فيما يليها ..
من هنا فمن ينتظر حوارا يحل السلام في السودان ليستف التراب ملء فمه . وإذا كان مستنقع حرب اليمن أكمل عقده العاشر وهم يعمهون في عجزهم ما الذي ننتظر منهم ..
وهل يفكرون في ادخالنا للمجتمع الغربي وهم من تستخدمهم أمريكا.. وإن صدق أن أمريكا تمسك مقود العالم فما بالها والحوثيين مايزالون متسنمين ! ..
ولا يخدعنكم صعاليك ارتدوا ربطات العنق ليقنعك أن سوف يصلح العلاقات مع أمريكا، وامريكا دولة مؤسسات سادتي ، وثم أهبل ادعى أنه شهد تنصيب ترامب، في حين أن ترامب صرح بعدم دعوة القادة الأفارقة لأنهم لصوص على حد قوله
ويأتيك هذا المنتفخ المعتوه بأنه تفاهم مع مكتب سيفعل كذا وكذا ، وكلها محض تخرصات هلامية.. هذه الدولة ستنهض بمن يقاتلون الان وبحيشنا وهو امر محسوم .
ثم أنه النائب العام من تحدث في الخيمة الرمضانية حديثا مطولا وأنهم سيلاحقون المجرمين مستخدما “سين” التسويف ! .. وهناك البلاغ 5010 الذي يجهد ياسر ليضعه أمام المحكمة ،
واتحداك ان تخرج في مؤتمر صحفي لتؤكد أن ضابطا واحدا ممن القي القبض عليهم تمت محاكمته .. والصحيح أن تحاكم أنت بتهمة الخيانة العظمى .. ألم تنظر لجيشك وهو يقاتل !
ولدموع الرجال تنهمر عندما يطهر أرضا من دنس المرتزقة .. شباب ركع سجود لا يمكن يارسوا سلب الحقوق ناهيك عن القتل .. ثم تأتي وبكل الصفاقة لتقرر أنكم ستقدمون ضباطا للمحاكة ! .. وهل تقدمت قيد أنملة تجاه القضايا مكتملة الاركان لتضعها أمام المحاكم ؟
ثم نتحداك ونسأل عن قضية احمد عمر من هاجم مروي ، وكل اركان القضية مكتملة ! لماذا لم توضع أمام المحكمة ؟ .. لماذا سحبت ؟ .. واتحدى القضاء أن ينفي أنه وجه النائب العام السابق أن لا يحضر للمحكمة ..
تسوفون الحقائق نحو ايقاع البلاد في المصائب .. وتقرر الآن أنك بصدد رفع الحصانة عن ضباط
.. وهؤلاء في الحرب فهل تعتقد أن لدينا ضابط في الجيش مجرم ؟ ..
ذلك وحده كفيل بمحاكمتك بجريمة الخيانة العظمى .. ليس لدينا ضباط حرامية .. والآن هي ذي القنوات تعتمد ما قلت لتمضي به نحو المنظمات ! .. وهؤلاء هم من يقاتلون حتى تعود لمسكنك الذي ضردت منه .. ثم تطل علينا بلا أدنى حياء لتقرر أنك ستحاكمهم ؟ ..
وهل حاكمت الجنجويد حتى تلفت للبواسل من الضباط والجنود ! .. وهل في خيالك المريض أن من يمضي مقاتلا يمكن أن يستحل حقوق آخر ؟ .
وبما أن ثم بلاغين ضد هذا النائب العام ، أحداهما أمام المحكمة، فإن واجب المحامين السودانيين هو تقديم مذكرة ، وهو كان يساكن الدعم السريع .. وهل الهدف أن تثبت للآخرين قحت
وجنجويدها أنك تخدمهم بمغ الجيش برتكاب وهل هو من الصواب سيدي الرئيس أن تعيد تعيين الصادق “الغير صادق” ؟ أليست هي تجربة البشير .
فصل الرجل ومضى لحال سبيله ، وهو اللواء صاحب الاقدمية من هرب من شارع 61 حذر القتال ، ثم تأتي به وزيراً .. ثم كيف خرج من أساسه من شارع 61 .
وكنت لصيقا جدا بلجنة الاستئنافات عندما أصدرنا قرار لجنة المحامين التي أعدت الاطاري ، وكان أن استدعى الصادق علي وفصله اليوم الثاني .. كل ذلك موجود وغيره مما نحجم عن ذكره ثم يحل علينا الصادق وزيرا !
عد إلى البندقيه ولن تجد منا من يرفع صوته ضدك .. وغدا ستكون موضوعي في بث مباشر كامل منذ “أوكتاي” حتى يعرف الناس حقيقتك .. لا يكفي ان تكون مهذبا وداجنا كمثل طه الحسين الذي أن التقيته يقبل رجلك ويقبل غيرها .. لن نتركك مطلقا ، لأنه مفرق منتهاه هو ضياع البلاد .
ونذكر قرارك المخجل للضباط الأربعة الذين رفضوا تنفيذ قرار القائد العام ، وكل ما فعلته هو احالتهم للمعاش لتسوية حقوقهم لاحقا .. أما المتبع فهو نزع الحصانة والرتب والاحالة للمحكمة العسكرية .
وأعلم أني لا أخشاكم وانتم في المراقي العليا .. أنت في موقعك لكن ليس أفضل مني ولست بالأفضل منك ، لكن ثم وقائع على الأرض .. وسنعود لشأن الصادق والنائب العام بالتفصيل.
ثم ننتقل لما يتعلق بكيكل
ونبدأ بأن كلما تنهض به المخابرات لا ينشر ولا يتم الحديث عنه وكشف ملابساته الا بعد مرور عشرين عاما ، وثم أحداث تقتضي الفطنة العامة ، وكمثال شيخ الأمين وما ثار حوله من تهديد ووعيد ، حتى خرج الرجل لمناطق الجيش وضمن حمايته ،
وهنا السؤال ؛ لماذا لم يحاكم شيخ الأمين، وذلك يشي بأن كل من كان يسئ للرجل ليس له علاقة بأجهزة الدولة حتى وإن كان يحمل سلاحه ، ولو أنه من أهل الحل والعقد لأدرك ما لشيخ الأمين ومع عليه ..
الرجل علم صمناً أن له أسرار مع جهاز الأمن أو الاستخبارات وستكشف ذات يوم . وحاليا أمامنا الرئيس البرهان والفارس الكاسر العطا وأسد الخشاشة كباشي ومفضل هل لدينا من الأسرار العسكرية أكثر منهم لنتحدث عن كيكل؟ ..
ولقد أكد البرهان ثقتهم في كيكل ، وهل ينتظر الجهلاء القادحون في الرجل أن يتفضل جهاز الأمن للمزيد من التوضيحات؟؟! .. لذلك لا تدعي لأنك لا تعلم .. وإن تقدح في من يحمل سلاحه مقاتلا ..
وكان أمام كيكل فرصة أن يغادر إلى بورتسودان، كمثل غالب الأرزقية ويمضي أيامه هناك .. لكننا شاهدناه وقد حوصر في الجريف شرق لكنه لم يخشى الموت.. وعلى من يمكنه أن يقدم ربع ما قدم كيكل أن يحمل سلاحه نحو خطوط المقدمة .
كيكل رجل خبرته الدولة وتحترمه ، وطالما أنك منصاع للدولة وجب عليك احترامه .. وهل تعني تلك الخطرفة أنه لا البرهان ولا العطا ولا مفضل أنهم يجهلون المجريات وانت فقط من تعلمها ؟
ولست مؤدلجا ولقد هاجمت كيكل عندما كان مع المليشيا.. وهو الآن يقدم خدمته لمواطن الجزيرة ولكل السودان.. والعطا هاجمناه عندما كان مع لجنة التمكين ،
لكنه الآن بطل في عيوننا ، وأقسم أن ليس من تواصل بيني وبينه لكنني من أكثر المؤيدين له . وحاليا يقدم كيكل عمل وطني كبير ..
وجبريل انتقدته عندما كان موقفه رماديا ، لكننا اليوم مع المشتركة قلبا وقالبا.. ليس لنا حزب لنوالي أو نعادي وفق خطه لكنه الوطن ..
ولقد قدر الله أن التقي د. جبريل وهو رجل هادئ ذو اخلاق وعلم ، ولا علاقة له بما يروج في الميديا وهو من أكثر الناس حكمة ، لكنني لست مؤدلجاً ، ولست كوز وهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم ،
لكن والله ما قدم الكيزان الآن للسودان والقتال جدير بالتقدير ، ولدي ابن اختي وهو طبيب وكوز ويمكنه العمل في أي بلد لكنه قدم نفسه ..
يقدمون أنفسهم تضحية من أجل الوطن والمواطن ، ومن هنا فكل من يزايد على من يحمل السلاح ، هو مشكوك في أمره ..
ولكم في ربيع أسوة حسنة ، وعندما انتقدت ربيع هنا قامت ضدي قيامة البلد ، ويوم 17 رمضان كان الربيع ينقل إفطار البشير ،
ووقتها وقف كل الكيزان ضدي ، وبالنهاية دونكم هذا الربيع ، وبقال طلع على حقيقتو . والآن من يقاتل في الميدان هو أفضل منا ، نحن نقاتل بالكلمة ولدينا خيارات ، وهو محدود الخيارات أما قاتل أو مقتول .
التحية لكل القوات المقاتلة ، درع السودان ، والقوات المشتركة، قوة شرق السودان ، المجاهدين ، البراؤون ، وما وددت ذكر الأسماء لكنهم أفضل منا .. وبعد انتهاء الحرب ستخرج القيادات لتوضيح دور أي من هؤلاء
التحية والتقدير القائد كيكل .. ارمي قدام ، ورا مؤمن