عاجل نيوز
تشتكي كثير من أحياء ومناطق الخرطوم المحررة حديثا من مشكلة إطلاق سراح المتعاونين بعد القبض عليهم بواسطة الجهات المعنية
دائما يعزى ذلك لعمليات فساد داخل الأجهزة الأمنية بينما السبب الأكبر غير ذلك تماما وهو عدم وجود بلاغ ضدد المتعاونين
وعدم وجود شهود في حالة تحويلهم للنيابة وهكذا يتم إطلاق سراح كل متعاون يصل الي النيابة.
وهنا حادثة توضح بعض جوانب المشكل ففي امبدة تم القبض في احد الارتكازات على متعاون بسبب دولارات كان يحملها…..
فرحت كل قروبات تلك المنطقة بامبدة وتناقلوا خبر القبض عليه بكل فرح لكن تفاجؤوا بعد يومين بإطلاق سراحة…..
تحدث أحد الإخوة الكرام ليحكي تلك القصة المحبطة بالنسبة له ولمنطقته كلها….
فتم سؤاله هل أبلغ احد منكم الارتكاز الذي قبض علي ذلك المتعاون بحقيقته وافعاله ومساعدته للمليشيا …
أجاب لا
اذن الارتكاز لا يعرف عنه شي..
أجاب…اممم نعم بالطبع لا يعرف عنه شي
قلت الارتكاز فقط يعرف ان معه دولارات ومتى ما اثبت انها ملكه سيتم إطلاق وهذا ما حدث بالفعل وهذا ما يحدث مع كل متعاون مقبوض لا يوجد شهود يثبتون عليه تهمة التعاون
ولا يهتم الناس بهذا الجانب رغم اهميته المفصلية في قضية محاكمة المتعاونين او المنتمين للمليشيا
كثير من المتعاونين بل كثير من ضباط المليشيا ليس عليهم ولا بلاغ واحد يمكن أن يتابع حتى إذا وقع في قبضة الدولة يحاكم عليه
اذن ما هو الحل ؟
الحل نعمل حملة بلاغات في كل المتعاونين ونجهز الشهود ويساعدنا في ذلك أبناء الحارة من القانونين لنفتح بلاغات وتصبح قضايا ناجحة ضد المتعاونين وحتى المنتمين للمليشيا
يمكننا قفل حساباتهم في البنك ويمكننا مطاردتهم عبر البوليس الدولي حتى لو سافروا خارج البلاد
فلنبدأ الان.
.
المتعاونون مع مليشيا الدعم السريع الإره_ابية النا..زية الفا…شية، والخونة والعملاء، كانو جيراننا ولعبو، وأكلو، وشربو معنا، وادخلناهم بيوتنا، ودخلنا بيوتهم، وكان بيننا عيش، وملح، وعشرة، وحياة، وذكريات.
وعندما إندلعت الحرب، وجدناهم ينحازون لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، بل هم من كانوا يمثلون البوصلة للمليشيا ومرتزقتهم واذنابهم.
فالمتعاونين هم من كانوا يوصفون للمليشيا والم..رتزقة بيوتنا، وبيوت النظاميين، والمتقاعدين، والتجار، ورجال الأعمال، والمغتربين، والصحافيين، والإعلاميين، والبنات، والعربات.
الآن جاء دورك أيها المواطن كي توصف بيوت المتعاونيين للأجهزة الأمنية، لا تخاف، ولا تتخوف، ولا تجامل، حتى لو كان أخوك أو أبوك أو إبن عمك، او قريبك، أو ابن خالك، او ابن أخيك، او ابن اختك، او نسيبك، او صهرك، فقد ولى زمن الخوف.
لا بد أن يجد المتعاون جزائه بالقانون، لا بد أن يتم القبض عليه، ومحاكمته ليلقى جزائه بالقانون.
المتعاونون خطر على الأمن القومي السوداني.