أطلق عليها عملية “الضربة القاصمة” | تفاصيل تنفيذ الجيش السوداني لاخطر عملية إستخباراتية وعسكرية وسط الخرطوم
عاجل نيوز
عملية “الضربة القاصمة”: تصفية غرفة عمليات أجنبية تقود مليشيا التمرد في الخرطوم
في قلب العاصمة السودانية الخرطوم، وبين أزقة السوق العربي المكتظة، سطرت القوات المسلحة السودانية فصلاً جديداً من فصول معركة الكرامة.
عملية استخباراتية نوعية، أطلق عليها اسم “الضربة القاصمة”، أسفرت عن تصفية غرفة عمليات متقدمة
كانت تديرها عناصر أجنبية تقود مليشيا التمرد. هذه العملية لم تكن مجرد ضربة عسكرية، بل كانت رسالة قوية
تؤكد على تصميم القوات المسلحة على حماية سيادة السودان، وتطهير أرضه من المرتزقة والمتآمرين.
1. معلومات استخباراتية دقيقة تكشف غرفة عمليات أجنبية
كانت المعلومات الاستخباراتية تشير إلى وجود غرفة عمليات متقدمة في أحد المباني بالسوق العربي،
تديرها عناصر أجنبية من جنسيات مختلفة، بينهم ضباط من الإمارات وكولومبيا وإثيوبيا وتشاد
هذه الغرفة كانت بمثابة مركز قيادة وسيطرة لمليشيا التمرد في وسط الخرطوم، وتضم أجهزة اتصالات متطورة من الجيل الخامس.
2. تنسيق محكم بين القوات المسلحة ووحدات متخصصة
بعد التأكد من دقة المعلومات الاستخباراتية، تم وضع خطة محكمة لتنفيذ العملية. تضمنت الخطة تنسيقاً عالياً بين قوات المدرعات وفريق الطائرات المسيرة ووحدة القناصة.
حيث قامت قوات المدرعات بمحاصرة المنطقة، بينما تولت الطائرات المسيرة مهمة استهداف المبنى،
وتكفلت وحدة القناصة بتصفية أي عنصر يحاول الفرار.
3. عملية نوعية تسفر عن تصفية عناصر أجنبية وتدمير معدات متطورة
تم تنفيذ العملية بنجاح، وأسفرت عن تصفية جميع العناصر الموجودة داخل المبنى،
بينهم ضابط إماراتي، و3 ضباط كولومبيين، و4 خبراء اتصالات إثيوبيين، وضابطين تشاديين،
بالإضافة إلى عدد من العناصر السودانية والجنوب سودانية. كما تم تدمير أجهزة اتصالات متطورة من الجيل الخامس كانت مثبتة على سطح المبنى.
4. ضربة معنوية وسياسية قوية للمليشيا وداعميها
تعتبر هذه العملية ضربة معنوية وسياسية قوية للمليشيا وداعميها. فهي تؤكد على أن القوات المسلحة السودانية قادرة على الوصول إلى أي مكان،
وتصفية أي عنصر يهدد أمن واستقرار السودان. كما أنها تكشف عن الدور الخارجي في دعم مليشيا التمرد،
وتؤكد على أن الحرب في السودان ليست مجرد صراع داخلي، بل هي جزء من مخطط إقليمي ودولي يستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
5. رسالة إلى الشعب السوداني والمجتمع الدولي
تبعث هذه العملية برسالة قوية إلى الشعب السوداني، مفادها أن القوات المسلحة عازمة على حماية الوطن،
وتطهير أرضه من المرتزقة والمتآمرين. كما أنها تبعث برسالة إلى المجتمع الدولي،
مفادها أن التدخلات الخارجية في الشؤون السودانية لن تمر دون رد، وأن الشعب السوداني لن يتنازل عن حقه في تقرير مصيره.
عملية “الضربة القاصمة” هي مجرد بداية لسلسلة من العمليات التي ستنفذها القوات المسلحة السودانية لتطهير البلاد من مليشيا التمرد وداعميها.
هذه العمليات ستستمر حتى تحقيق النصر الكامل، واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.