عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

مقدم هشام عثمان | الشهيد العقيد الركن إبراهيم حسين راشد استحي أن أكتب عنه لأنني اقل منه مكانه علما وفهما

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

اكتب عن رجال عرفوا قدر الوطن

تهدينا الحياة أشخاص

رائعون هم هدايا القدر وأنس الأيام والسند الذي لا يميل مهما مالت بنا الدنيا هؤلاء الأشخاص الرائعون بمثابة معاهدة صلح مع الأيام الصعبه والهواء النقي في خنقة الأيام والنور الذي يضئ لنا عتمة الطريق والصحبة التي تطيب بها الحياة

 

 

 

هؤلاء الأشخاص يشحنون الروح باليقين ويمنحوننا الأمل ويجبرون الخاطر ويمسكون بقلوبنا قبل أيدينا وبهم ومعهم تحلو الحياة للجمال مراتب عدة ‏اقلها جمال الملامح ‏واوسطها جمال الكلام ‏وأعلاها جمال الروح ‏واغلاها جمال النفس ‏ولكن انقاها جمال القلب

 

 

 

اللهم إرزقنا التقوى فإنها أفضل المراتب ‏

والتواضع فإنه أحسن الصفات عند الله

وحسن الخلق فهو صفة الانبياء

 

 

 

 

حقا أمسكت قلمي وقرطاسي وجلست خلف الورق الأبيض ساعات وساعات لعلي أجد حروف تليق بمقامك السامي ولكن الكلمات هربت مني وبعضها تحجر علي لساني والاخري ماتت علي شفتي لذلك اناشدك المعذرة احيانا تختفي المعاني الساميه خلف الحروف لكنها تظل شامخه شموخ عزة ومحبه وفاء

 

 

 

لعلكم شاهدتم ماحلي بي أسرة سيادة العقيد الركن إبراهيم الحوري وماتعرضت له من تنكيل وتعذيب وقتل لي بعض أفراد أسرته ذلك الفارس الشجاع الذي ظل قلمه خنجرا مسموما للاعداء وبلثما لمن يحارب من اجلهم فقد ظل فارسنا مقاتلا في الميدان بسلاحه وبقلمه

 

 

 

 

ورغم اصابته في الميدان فإن ذلك لم يثنيه عن القضيه بل ظل شامخا كشموخ جبال التاكا لانه رجل قلبه ملىء بالإيمان وتعلق حبه بالوطن وظل يدافع عنه كيف لا وهو خريج الكليه الحربيه للدفعه 47 التي ظلت تقدم الشهيد تلو الشهيد

 

 

 

 

 

أكثر من 27 عاما في كل بقاع الأرض في مختلف الحروب علي السودان وعندما كانت معركة الكرامه فجعتنا بخيرة الرجال علما وتقوي ولانني لم أعرف الا القليل من التقيت بهم كان من حظي

 

 

 

أن التقيت بمعلم الأجيال الشهيد سيادة العقيد الركن إبراهيم حسين راشد رجل غني عن التعريف استحي أن أكتب عنه لأنني اقل منه مكانه علما وفهما فلتكن محاوله او تعبير لما يجول بمشاعري

 

 

 

 

ايضا كان بن الشرق الحبيب بن قضارف الخير الشهيد عبدالرحمن الطيبب الذي عملت تحت قيادته بالقضارف خيار من خيار لكن هي سنة الحياة عنوانها كل من عليها فان

 

 

 

 

ولكن هولاء الشجعان كان طريقهم محفوف بالمخاطر وسطروا لنا أروع البطولات وهذا هو ديدن كل إنسان ارتدي الكاكي عن حب ولاانسي بأن كل الدفعات في هذه المعركه بمختلف مسمياتهم ورتبهم ودفعاتهم سجلوا لنا تاريخ يدرس وسيظل ارثا للأجيال

 

 

 

 

لكن عندما تجد رجلا صبورا مثل سيادة العقيد الركن إبراهيم الحوري يدافع بنفسه ويكتب بقلمه وكان كل الناس ينتظر كتاباته وهاهو يفقد عدد من افراد أسرته ولن يضعفه ذلك بل ترحم عليهم وقال سنمضي في الدفاع عن وطننا ولن نضعف

 

 

 

 

نسأل الله أن يخفف عليك ويربط علي قلبك ويلزمك الصبر والسلوان وان يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

والسلام عليكم ورحمة الله

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.