أسرار وخفايا أم المعارك | المعركة التي أنهت حرب السودان في 72 ساعة | معركة القصر الجمهوري | كيف استعد الدعم السريع وكيف احدث الجيش المعجزة | وكيف حدث الانهيار
عاجل نيوز
الدعم السريع استعد جيدا لمعركة استنزاف طويلة في وسط الخرطوم تستمر شهورا عديدة وتحدث خسائر كبيرة وسط قوات الجيش
اراد ان يمارس نفس اسلوب الجيش في التمسك بالمواقع والتمترس داخلها واحداث الخسائر وسط القوات المهاجمة
خاصة مع وجود ميزة البنايات العالية والقناصة للافراد ومدافع الكورنيت التي تحصد الدبابات والمركبات وأجهزة تشويش المسيرات
ولهذا السبب كان تقدم الجيش عن طريق الافراد حتي الذخيرة كان يحملها الافراد المشاة ولم يستخدم الجيش اي مركبة او مدرعة الا في الخطوات الاخير
بعد السيطرة علي العمارة الكويتية ووصلت الدبابات بعد تحرير القصر لغرض التامين وصد أي هجوم معاكس.
خطة المليشيا الدفاعية
تأسيس المليشيا لفكرة وخطة دفاعها عن وسط الخرطوك استند علي ما حققه الجيش في الدفاع الثابت عن معسكراته،،
المليشيا قالت ان كانت المدرعات والاشارة صمدتا عام ونصف فوسط الخرطوم سيصمد فترة اطول وهذا هو ماقاله حميدتي: ( ما تفتكروا القصر الجمهوري دا نحن حنطلع منه وما تفتكروا المقرن دي حنطلع منها وما تفتكروا الخرطوم دي حنطلع منها)
وذلك لان من وضعوا الخطة اكدوا له ذلك.
– خطتهم كانت تقسيم المنطقة الي مجموعات كل مجموعة تتحصن بمربع قتالي يمتد عبر عدد من الشوارع والبنايات وتنشر القناصة وينتقل الجنود عبر المباني
وقاموا بمراكمة السيارات القديمة علي شكل متاريس في بعض الشوارع ليعيقوا تقدم القوات وتركوا بعض الشوارع مفتوحة
كمسارات إجبارية وكفخاخ تطل عليها قناصتهم ومدافعهم لتكون ارض قتل لجنود الجيش ومصيدة لمدرعات الجيش..
– مع تغطية من المسيرات الاستطلاعية والهجومية ومنصات تشويش علي المسيرات
ومناطق للاخلاء الطبي..
الدعم السريع جمع قرابة الألفين فرد من النخبة والمرتزقة المتخصصين في المدفعية والمسيرات.
– خزنوا الذخائر والمؤن وجمعوا نخبة قواتهم بما فيها تلك التي انسحبت من الجزيرة والمصفاة واستعدوا ليوم القيامة
– كان كل مربع دفاعي يعتبر حصنا والمربعات تحمي بعضها بتقاطع خطوط النيران وتؤمن ظهور بعضها البعض
استخبارات الجيش أحصت عشرات المواقع الحصينة “الشوبلي” ذكر عددا قرابة الخمسين موقعا محصنا واكثر من 200 من المركبات القتالية
هذه المواقع تتجمع فيها قوات النخبة في وسط الخرطوم من القصر الجمهوري والسوق العربي الي المقرن
وهذه المواقع كانت مترابطة علي نسق عالي ومنسوجة بتنظيم دقيق يتجاوز قدرات المليشيا علي التخطيط
بالاضافة للتاتشرات ففي كل مربع دفاعي وضعت عدد من المدرعات القتالية ذات المدافع الكبيرة وبعض الدبابات..
تقدير الجيش للمعركة
الجيش كان يتوقع معركة طويلة تمتد لشهرين أو ثلاث قياسا بمعارك أم درمان القديمة وفك حصار المهندسين
التي اخذت شهورا وفك حصار الاشارة الذي استغرق 4 اشهر من لحظة العبور في 26 سبتمبر 2024 وحتي 20 يناير 2025
كيف حدث الانهيار
عدة احداث قاد بعضها الي وقوع البعض في تطور متسارع
1- الاختراق الأول كان وصول قوات الجيش الي موقف شروني.. المدرعات مارست تمويه وخداع كبير بظهور اللواء نصر الدين في كبري الحرية موحيا لهم ان الجيش سيسلك الطريق الصعب عبر السوق العربي حتي ميدان ابو جنزير..
2 – الاختراق في شروني والسيطرة علي ابراج النيل وضع القوات في معمل ستاك ومستشفي الشعب تحت
خط النار وباكمال الحصار والالتحام مع القيادة العامة أحست المليشيا بخطورة الوضع فقد تم عزل قواتها
3 – الاختراق الثاني كان هو السيطرة علي العمارة الكويتية التي كانت محصنة جدا وكان تحريرها معجرة بحق
– وبذا وضع الجيش ساحة القصر الشرقية تحت مرمي قناصته وامنت تقدما للجنود الي القصر
4 – مسيرات الجيش هاجمت أعشاش القناصة واستهدفت المركبات ومنصات التشويش
5 – المرتزقة الاجانب الموكل اليهم المدفعية واجهزة التشويش كانوا هم الثغرة.. فقد بدأوا الهرب تسللا عندما واجهوا القوات علي الارض
وعندها تضعضعت نقاط دفاعات المليشيا هذا الامر كان واضحا للقادة وقد ادي لانقسام كبير بينهم
فبعض القادة رأوا ان خطة الدفاع الاساسية اصابتها ثقوب كبيرة فقالوا ننسحب بقواتنا لكن بعض القادة رفضوا..
وبعض هذه القوات حاولت فتح ثغرة في الحصار عبر طريق القصر بين المجمع الطبي ومعمل ستاك لكن تم التعامل معها بالمسيرات والمدفعية وتدمر جزء كبير منها
الادوار التفصيلية لمجموعات الجيش لم تتضح بعد وهذه قصة يحكيها القادة الميدانيين لكن الجنود حفرووا طريقهم عبر الغرف وتسلقوا الجدران وتقدموا ببطء مبني فمبني وشارع فشارع مستعينين بالمسيرات