عاجل نيوز
ـ منصة القدرات العسكرية السودانية قد رصدت لوحدها 3 عمليات هجومية جوية من الطرف الحيش التشادي وعمليات إستطلاع يومية بمعدل 6 طلعات ثابتة
وبشكل يومي وقد نشرنا عن العمليات الهجومية بالتفصيل بما يشمل “بقايا حطام العمليات الهجومية” ناهيك عن رصد القوات المسلحة السودانية .
ـ الإعتداءات على الأراضي السودانية مؤكدة وإنتقاد مساعد القائد العام في حديثه الحاد ضد مايسمى “تشاد” في وقت يكفل فيه القانون الدولي الرد اللفظي والمادي وضع مهادن لايزيد إلا من جرأة ووتيرة الهجمات .
ـ المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تنص على حق الدول الأعضاء في الدفاع عن النفس بشكل “فردي” و”جماعي” في حالة تعرضها لهجوم مسلح على أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن
مايعني أن القانون الدولي يكفل للمواطن السودان كفرد أن يقتص لبلده ناهيك عن رد قائد أو رد الدولة بصورة مباشرة.
ـ قرارات مجلس الأمن الدولي تمنح الدول حق الدفاع عن نفسها والرد على العدوان الجوي بالإضافة للقانون العرفي الدولي الذي يعترف بمبدأ الرد بالمثل في حالات الهجوم المسلح طالما تناسب الرد مع “التهديد” وحجمة.
ـ الدين الإسلامي نفسه يكفل للسودانيين الدفاع عن بلادهم بمثل ما تم الإعتداء به ولايوجد قانون دولي أو عرفي أو ديني أو أخلاقي يحجم من الرغبة في رد العدوان , جميع بقايا العمليات الهجومية
مستعدين بشكل جاد لتمليكها لأي جهة إعلامية يمكن أن تساهم في تبصير المجتمع المحلي والدولي لتأكيد الإعتداء حتى لايتم التباكي في حاله “رد العدوان” .
ـ حجم السودان كدولة وكرامة الإنسان السوداني وترابه تجبر أي قائد في السودان على رد العدوان على دولة تشاد والرد اللفظي هو رساله تحذيرية في بريد “العاقل” .