عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

د . محمد تبيدي  | حكاية آل دقلو تُروى كمثال ساخر على أن الهيبة لا تُصنع بالكذب

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في فصل درامي لا تقلّ عن مسرحية هزلية، شهدت الساحات مواجهة غير متوقعة بين الجيش السوداني والمقاومة الشعبية من جهة .

 

 

 

وبين مليشيا آل دقلو الإرهابية التي حاولت الأكاذيب الزائفة تُظللها على حساب الحقائق. وكأنها واثقة أن كُل ما يُقال من زيف سيتحول إلى رصيدٍ من التأثير والنفوذ، إلا أن الواقع جاء بموازين لا ترحم.

 

 

 

 

كانت مليشيا آل دقلو قد جمعت بين الأساليب القديمة والتلاعب اللفظي المُتقن، متأنقة في سرد قصصٍ مختلقة عن معارك بطولية وأنجازات تُضاهي أساطير الخيال.

 

 

 

لكن في مشهدٍ غير متوقع، واجهت هذه الأكاذيب موجةً من الحقيقة المرة، حينما حدده الجيش السوداني والمقاومة الشعبية حدود اللعبة التي لا مجال فيها للتزحلق على دروب الأكاذيب.

 

 

 

وبينما كانت الأكاذيب تتهافت وتتنافس على انجاز المزيد من الهيبة الوهمية، لم تستطع مليشيا آل دقلو إلا أن تُعاني من زلةٍ ذريّة كادت أن تُفشي كل أسرارها الملطّخة. ففي مواجهتها الأخيرة، انقلبت الطاولة عليها؛

 

 

 

حيث تجلت الحقائق في أبهى صورها، وبدأت الأكاذيب تنفجر في وجه من حاول أن يحيا من خلالها على حساب شعبٍ ينتفض لمقاومة الظلم.

 

 

 

 

إنها مفارقة تاريخية لاذعة، حينما يُظهِر التاريخ كيف أن محاولات التزييف الدؤوبة، مهما بلغت حدة الكلام وتعددت رواياته، لا تصمد أمام قوة الحق والحقيقة. فالجيش السوداني،

 

 

 

 

الذي لم يكن مجرد رمزٍ للسلطة بل انعكاساً لإرادة شعبٍ حريص على كسر قيود الظلم، صَدّم تلك المحاولات الفاشلة، وكشف كل ما كان من تسويق زائف لسلطة مبنية على الخداع.

 

 

 

 

وفي نهاية المطاف، بقيت مليشيا آل دقلو حكاية تُروى كمثال ساخر على أن الهيبة لا تُصنع بالكذب، بل تُستمد من الأفعال التي لا تعرف إلا شرف البطولة الحقيقية.

 

 

 

وفي حين أن محاولاتها لتثبيت مكانتها في سجل التاريخ قد أضحكتها في بداية المطاف، فإن النهاية كانت بمثابة درسٍ قاسٍ لكل من يظن أن الحقيقة يمكن أن تُستبدل بأوهامٍ لا قيمة لها.

 

 

 

بهذه الحكاية الساخرة، يظل التاريخ شاهداً على أن الكذب مهما تراكم، لا بد أن ينكشف في نهاية المطاف، تاركاً خلفه آثاراً من السخرية والندم لمن حاول التلاعب بالواقع على حساب الشعب والجيش الذي يحمي كرامته.

 

وانا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.