عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر... «مأساة الخدمة المدنية وإهانة الكفاءات».. منشور مؤلم لأستاذ بجامعة النيلين يكشف عن مكافأة نهاية خدمة ... «ابتزاز السيادة والتغطية على المحاور».. ادعاءات الصحفي التركي أوموت شاكري حول الضغوط المصرية ومقترح ...

د . محمد تبيدي  | حكاية آل دقلو تُروى كمثال ساخر على أن الهيبة لا تُصنع بالكذب

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في فصل درامي لا تقلّ عن مسرحية هزلية، شهدت الساحات مواجهة غير متوقعة بين الجيش السوداني والمقاومة الشعبية من جهة .

 

 

 

وبين مليشيا آل دقلو الإرهابية التي حاولت الأكاذيب الزائفة تُظللها على حساب الحقائق. وكأنها واثقة أن كُل ما يُقال من زيف سيتحول إلى رصيدٍ من التأثير والنفوذ، إلا أن الواقع جاء بموازين لا ترحم.

 

 

 

 

كانت مليشيا آل دقلو قد جمعت بين الأساليب القديمة والتلاعب اللفظي المُتقن، متأنقة في سرد قصصٍ مختلقة عن معارك بطولية وأنجازات تُضاهي أساطير الخيال.

 

 

 

لكن في مشهدٍ غير متوقع، واجهت هذه الأكاذيب موجةً من الحقيقة المرة، حينما حدده الجيش السوداني والمقاومة الشعبية حدود اللعبة التي لا مجال فيها للتزحلق على دروب الأكاذيب.

 

 

 

وبينما كانت الأكاذيب تتهافت وتتنافس على انجاز المزيد من الهيبة الوهمية، لم تستطع مليشيا آل دقلو إلا أن تُعاني من زلةٍ ذريّة كادت أن تُفشي كل أسرارها الملطّخة. ففي مواجهتها الأخيرة، انقلبت الطاولة عليها؛

 

 

 

حيث تجلت الحقائق في أبهى صورها، وبدأت الأكاذيب تنفجر في وجه من حاول أن يحيا من خلالها على حساب شعبٍ ينتفض لمقاومة الظلم.

 

 

 

 

إنها مفارقة تاريخية لاذعة، حينما يُظهِر التاريخ كيف أن محاولات التزييف الدؤوبة، مهما بلغت حدة الكلام وتعددت رواياته، لا تصمد أمام قوة الحق والحقيقة. فالجيش السوداني،

 

 

 

 

الذي لم يكن مجرد رمزٍ للسلطة بل انعكاساً لإرادة شعبٍ حريص على كسر قيود الظلم، صَدّم تلك المحاولات الفاشلة، وكشف كل ما كان من تسويق زائف لسلطة مبنية على الخداع.

 

 

 

 

وفي نهاية المطاف، بقيت مليشيا آل دقلو حكاية تُروى كمثال ساخر على أن الهيبة لا تُصنع بالكذب، بل تُستمد من الأفعال التي لا تعرف إلا شرف البطولة الحقيقية.

 

 

 

وفي حين أن محاولاتها لتثبيت مكانتها في سجل التاريخ قد أضحكتها في بداية المطاف، فإن النهاية كانت بمثابة درسٍ قاسٍ لكل من يظن أن الحقيقة يمكن أن تُستبدل بأوهامٍ لا قيمة لها.

 

 

 

بهذه الحكاية الساخرة، يظل التاريخ شاهداً على أن الكذب مهما تراكم، لا بد أن ينكشف في نهاية المطاف، تاركاً خلفه آثاراً من السخرية والندم لمن حاول التلاعب بالواقع على حساب الشعب والجيش الذي يحمي كرامته.

 

وانا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.