عاجل نيوز
عاجل نيوز

منصة القدرات العسكرية السودانية | أهرب إن أستطعت فقد ولي زمن الهرب | حين يصمت الصياد ، فاعلم أن الفريسة قريبة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في حين يصمت الصياد، ف اعلم أن الفريسة قريبة.”

فطبقها جودات قائد متحرك الصياد

قولاً و فعلاً…

كيف لا ف جودات صائد” فلنقايات ” ماهر..

ويكفي انه جلدهم في نيالا… رغم انقطاع خط الإمداد

 

 

 

 

استحالة عملية الاستعواض…

ف بفطنة الصياد الماهر جمع متحركة في تندلتي بكل هدوء وثقة…

ف تموضع

ثم كمن لهم…

و فعلها كما تفعلها أفعى الانكوندا حين تكمن لفريستها..

 

 

 

 

ف تبتلع ود عشانا ثم امروبة والرهد ابوكنة

حتى التحم مع الفرقة الخامسة “عرين الهجانة ام ريش”

ثم يتضخم المتحرك…

ف كل نقطة يبلغها المتحرك يتمدد…

 

 

 

 

 

ف لو كان للجنجويد عقل لأدركوا انه هو الخطر الحقيقي..

وسبب فنائهم…..

ثم يتموضوع مجددا…

حول الابيض

ويتمدد…

 

 

 

 

وبكل هدوء بيتلع كل من كازقيل والبركة المدينة والبركة موسى وعلوبة والحمادي…

حتى بلغ الدبيبات.. معقل الفلنقايات

وتصبح ابوزبد نصب عينيه…

وأكثر ما يخيف الفلنقايات

 

 

 

 

 

هو أن متحرك الصياد له قابلية الانقسام ف يصبح الصياد 1

الصياد ٢ ف الصياد ٣ وأربعة وخمسة وهكذا…

بعد ابتلاع الدبيبات أدرك الفلنقايات قوة هذا المتحرك..

 

 

 

 

 

وإن بنك أهدافه كبير..

وأنه ماهر في اصتياد قيادات الجنجويد..

ف يسقطهم واحدا تلو الآخر

ابتدأ من “شيريا وحتى صابون الذي تم جغمة قبل أيام…

 

 

 

 

 

ف سهام متحرك الصياد لا تخطئ هدفها…

وإن الوقت قد فات على تلافي خطر الصياد الماكر..

ف ها هو قادم…

واصبح بكاء الفلنقايات على الميديا شئ مثير للسخرية…

 

 

 

 

 

وكان آخرهم الجنجويدي ” حسين برشم ”

الذي اختبر متحرك الصياد سابقا في معركة ود عشانا

التي تم استلام عربته التي كان يقود بها الهجوم

مع بعض المقتنيات الشخصية ك “سرواله الأحمر القاني”

 

 

 

 

 

وبعض البطاقات منتهية الصلاحية كحالة…

الذي تركهم خلفة ثم “عرد”

وتسجيله الشهير الذي أقر فيه بعدم قدرته على مجابهة متحرك الصياد..

ف تم الاستعانه الفلنقاي “السافنا”

والذي ينتظره اسود متحرك الصياد لإرساله إلى الجحيم

 

 

 

 

رفقه على يعقوب شيريا وجلحة وغيرهم من الفلنقايات..

ف وثبة متحرك الصياد القادمة

حاسمة…

خطيرة….

 

 

 

 

و ستصعب الأمر كثيرا على الجنجويد..

ستفقدهم عموم كردفان…

وحتى الضعين التي يحاولون حفر الخنادق فيها..

لن يجدي ذلك نفعا مع صياد ماك ك جودات..

و الجنجويد مهزمون قبل ملاقاة الصياد..

 

 

 

 

ف الكل مهموم بإخراج أسرهم من المجلد الضعين إلى جنوب السودان و نيالا التي ينعدم فيها الأمن…

ف كل المعطيات تشير إلى انتهاء عهد الفلنقايات والجنجويد في دارفور وعموم السودان….

س نجمعهم ونحاكمهم ونقتص لكل مظلوم…

 

 

 

 

 

فقد ولي زمنهم..

أهرب إن استطعت لذلك سبيلا

لا ولم ولن تسطيع

فقد ولي زمن الهرب

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.