تفاصيل إضافية | الضربة النوعية على مطار نيالا | تدمير دفاعات جوية ومقتل 100 عنصر في أعنف هجوم منذ أسابيع
عاجل نيوز
شهد مطار نيالا الدولي صباح اليوم السبت هجوماً عسكرياً عنيفاً وصفه مراقبون بأنه “الأعنف منذ أسابيع”، وأسفر عن تدمير منظومة دفاع جوي حديثة بالكامل كانت قد وصلت إلى الموقع قبل أيام، في إطار تعزيزات عسكرية.
تدمير معدات حديثة وتحويل المطار إلى “مخزن مؤقت”
بحسب مصادر ميدانية، فإن الجهة المستهدفة اطمأنت إلى استقرار السيطرة على المطار لدرجة تحويل معدات عسكرية حديثة ومتطورة إليه، إلا أن الهجوم المفاجئ أدى إلى تدمير تلك التجهيزات بشكل شبه كامل، بما في ذلك:
منظومة دفاع جوي متكاملة
15 عربة عسكرية متنوعة
أسلحة ثقيلة ومنصات إطلاق
كما تم إخراج طائرة واحدة على الأقل عن الخدمة بعد إصابة مباشرة.
خسائر بشرية كبيرة و”اتهامات بالخيانة”
أسفرت الضربة أيضاً عن مقتل ما لا يقل عن 100 عنصر عسكري، إضافة إلى مئات الجرحى، معظمهم في حالات خطرة، بحسب مصادر طبية محلية.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير بوقوع اشتباكات داخلية بين قوات الموقع، وسط اتهامات متبادلة بالخيانة والتسريب الأمني، مما يشير إلى احتمال وجود خلل استخباراتي أو تواطؤ داخلي أدى إلى نجاح الهجوم بهذا الشكل المفاجئ والدقيق.
“بعد دا… ما في نوم”
عبّر نشطاء ومعلقون على مواقع التواصل عن صدمة من حجم الضربة، وكتب أحدهم: “بعد دا… ما في نوم”. ويعكس هذا التعبير الشعبي حالة الارتباك والانكشاف التي خلفها الهجوم، وربما يفتح الباب أمام تصعيد عسكري واسع خلال الساعات أو الأيام المقبلة، خاصة بعد تهديدات متكررة برد قاسٍ على أي استهداف استراتيجي في دارفور.
سياق تصاعدي في الحرب
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاشتباكات في إقليم دارفور، وسط محاولة كل طرف تعزيز مكاسبه الميدانية قبل أي تسوية سياسية مرتقبة. ويضع هذا الهجوم مزيداً من الضغط على القيادات العسكرية في المنطقة، كما قد يعيد ترتيب أولويات الدفاع والهجوم في مسرح الصراع