عاجل نيوز
في تطورات مثيرة للجدل، كشفت تقارير إعلامية عن مقتل عدد من الضباط الإماراتيين إثر هجوم جوي الجيش السوداني استهدف مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور بالسودان. الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة المهمة التي كانوا يؤدونها، وسط تكتم رسمي وغموض يكتنف التفاصيل.
تفاصيل الغارة الجوية على مطار نيالا
أفادت مصادر ميدانية أن غارات جوية عنيفة ضربت مطار نيالا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من طواقم أجنبية، بينهم ضباط من دولة الإمارات العربية المتحدة. التقارير غير الرسمية تشير إلى أن الضباط كانوا يشاركون في مهام دعم تقني وتشغيل أنظمة دفاع جوي لصالح مليشيات قوات الدعم السريع، وهو ما لم تؤكده أو تنفه السلطات الإماراتية بشكل مباشر.
بيان إماراتي مقتضب يثير التساؤلات
في بيان مختصر، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن “مقتل أربعة من جنودها وإصابة تسعة آخرين خلال أداء واجبهم في إحدى المهام”، دون تحديد الموقع أو طبيعة المهمة. اللافت أن البيان جاء متزامنًا مع تغطيات إعلامية تؤكد وقوع الضربة في نيالا.
التحقيقات والمتابعة الرسمية
ذكرت مصادر دبلوماسية أن نائب مدير جهاز الأمن الخارجي الإماراتي قد تم إيفاده إلى إفريقيا الوسطى، لمتابعة ترتيبات ترحيل جثامين الضباط القتلى إلى أبوظبي. ويُعتقد أن المهمة تشمل أيضًا تقييم الأضرار ومراجعة أبعاد التعاون اللوجستي مع قوات الدعم السريع في السودان.
الإمارات والدعم السريع: علاقة تحت المجهر
تقارير صادرة عن وسائل إعلام مستقلة مثل “مدى مصر” ذكرت أن الإمارات طوّرت منشآت لوجستية في مطار نيالا بالتنسيق مع الدعم السريع، ما يعزز فرضية انخراطها في الصراع السوداني. غير أن الحكومة الإماراتية تواصل سياسة الصمت إزاء هذه المزاعم.