عاجل نيوز
توالت الإدانات الدولية والإقليمية اليوم بعد تعرض مدينتي كسلا وبورتسودان لهجمات استهدفت مرافق مدنية حيوية، وسط تصاعد التوترات المسلحة في شرق السودان، ما ينذر بمنعطف خطير في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين.
مصر: الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا
أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية في مدينتي كسلا وبورتسودان، مؤكدة أن “مثل هذه الاعتداءات تمثل تحولاً مقلقاً وتصعيداً بالغ الخطورة في مسار الصراع السوداني”.
الكويت: نستنكر استهداف المرافق الحيوية والمدنيين
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت للهجمات، مشددة في بيان رسمي على “أهمية الالتزام بالقوانين الدولية التي تحظر استهداف المراكز المدنية، لما تمثله من أهمية لحياة السكان”.
ودعت الخارجية الكويتية إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى الالتزامات الواردة في إعلان جدة الصادر في 11 مايو 2023، والذي ينص على حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان ودعم مؤسساته الوطنية.
السعودية وقطر: تهديد للأمن الوطني العربي
كانت كل من السعودية وقطر قد سبقتا بالإدانة، ووصفت الرياض ما جرى بأنه “تهديد مباشر للأمن الوطني العربي”، بينما شددت الدوحة على ضرورة احترام سيادة السودان وحماية المدنيين من أي اعتداءات أو تصعيدات عسكرية.
الاتحاد الإفريقي: الهجوم على بورتسودان تصعيد خطير
الاتحاد الإفريقي عبّر عن إدانته الشديدة للهجوم العنيف على بورتسودان، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تمثل “انزلاقًا خطيرًا في النزاع القائم، وتهديدًا مباشراً لأرواح المدنيين وللعملية السياسية في السودان”.
الخارجية الإيرانية تطالب بوقف استهداف المطارات
كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية استهداف مطار بورتسودان عبر طائرة مسيّرة، مطالبةً بـ”وقف تلك الهجمات فوراً”، ومؤكدةً أن استهداف المطارات المدنية يُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
خاتمة: تصعيدٌ خطير واستنفار دبلوماسي
تأتي هذه الإدانات في وقت حساس تشهده الساحة السودانية، خاصة بعد تكرار استهداف المناطق التي كانت تُعتبر آمنة نسبياً شرق البلاد. ويزيد التصعيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وسط تحركات دولية لاحتواء الموقف ومنع انزلاق السودان نحو فوضى أعمق.