عاجل نيوز
ضربات أوجعت العدو: كيف دمّرت السودان مشروع أبوظبي – تل أبيب في نيالا؟
نيالا تتحول إلى ساحة كسر العظم بين السودان ومحور خارجي مشبوه
منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، لم يعد الصراع مجرد مواجهة بين جيش نظامي ومليشيا متمردة، بل انكشفت أبعاده الإقليمية، وتورط قوى خارجية في رسم مشهد جديد على حساب سيادة السودان.
في قلب هذا المشهد، ظهر مشروع إماراتي-إسرائيلي خفي، استخدم مليشيا الدعم السريع كأداة لتنفيذه، مستهدفًا مفاصل الدولة السودانية من دارفور حتى البحر الأحمر.
مخطط تفكيك الدولة: من دارفور إلى البحر الأحمر
وفق مصادر ميدانية ومراقبين، فإن الإمارات بالتنسيق مع إسرائيل، دعمت مليشيا الدعم السريع لفرض سيطرتها على مناطق إستراتيجية، وتحديدًا في مدينة نيالا، التي تحوّلت إلى مركز عمليات متقدّم.
في نيالا، تم إدخال منظومات دفاع جوي، إنشاء غرف تحكّم للمسيرات الانتحارية، وصيانة مدارج لاستقبال طائرات الشحن العسكري، بهدف ضرب العمق السوداني وخلق فوضى طويلة الأمد.
الضربات الاستراتيجية: نقطة تحوّل في ميدان المعركة
لكن ما حدث في نيالا خلال الأيام الماضية غيّر قواعد اللعبة. فقد نفذت القوات المسلحة السودانية ضربات جوية دقيقة على مواقع تجمع الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى:
تدمير قواعد إطلاق المسيرات.
اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتطورة.
شلّ غرف العمليات والتحكّم الإلكتروني.
هذه العمليات حملت رسائل واضحة:
> “لا خطوط حمراء أمام من يهدد الأمن القومي السوداني، ولن تبقي أي تكنولوجيا مشروعًا استعماريًا حيًا.”
ردّ إماراتي مرتبك ومحاولات بائسة لتعويض الخسائر
لم تمرّ خسارة نيالا دون أثر، إذ ردّت الإمارات بسلسلة هجمات مسيّرة على الشرق السوداني، لا سيما بورتسودان، بهدف إرباك الجبهة وتحقيق مكاسب سياسية مؤقتة.
لكن هذه الهجمات، بحسب مراقبين، تعكس حالة الانهيار الاستراتيجي لمشروعهم، خاصة بعد تهاوي أدواتهم الميدانية في دارفور.
ما القادم؟ السودان يستعيد زمام المبادرة
فشل المشروع في نيالا يعني انهيار خطط التفتيت في دارفور.
الهجمات الجوية لن تعوّض الفشل الميداني أمام جيش نظامي ومجتمع صامد.
الدعم الإماراتي المكشوف سيشكّل فضيحة دولية عند كشف تفاصيل الجرائم بحق المدنيين.
خاتمة: السودان لا يُؤكل من أطرافه
ما جرى في نيالا يبرهن أن السودان ليس لقمة سائغة. المشروع الإماراتي-الإسرائيلي الذي راهن على المرتزقة والعملاء انهار أمام صمود الشعب وقوة جيشه، ولن يحصد أصحابه سوى الرماد بإذن الله.